أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ حَقَّ أَمِين) (١). قَال (٢): فَاسْتَشْرَفَ لَهَا النَّاسُ (٣)، قَال: فَبَعَثَ أَبَا عُبَيدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ (٤).
٤٢٧٠ - (٢٢) البخاري. عَنْ حُذَيفَةَ قَال: جَاءَ السَّيِّدُ وَالْعَاقِبُ صَاحِبَا نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُرِيدَان أَنْ يُلاعِنَاهُ، قَال (٢): فَقَال أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: لا تَفْعَلْ فَوَاللهِ لَئِنْ كَانَ نَبِيًّا فَلاعَنَّا (٥) لا نُفْلِحُ نَحْنُ وَلا عَقِبُنَا مِنْ بَعْدِنَا، قَالا: إنَّا نُعْطيكَ مَا سَأَلتنَا، وَابْعَثْ مَعَنَا رَجُلًا أَمِينًا وَلا تَبْعَثْ مَعَنَا إِلا أَمِينًا، فَقَال: (لَابْعَثَن مَعَكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ) (٦). فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: (قُمْ يَا أَبَا عُبَيدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ). فَلَمَّا قَامَ قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ). ذكره فِي "المغازي" فِي "قصة أهل نجران".
٤٢٧١ - (٢٣) وذكر (٧) فِي "باب إسلام عمر بن الخطاب"، عَنْ قَيسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَال: سَمِعْتُ سَعِيدَ (٨) بْنَ زَيدٍ يَقُولُ لِلْقَوْمِ: رَأَيتُنِي مُوثِقِي عُمَرُ عَلَى الإسْلامِ أَنَا وَأُخْتُهُ وَمَا أَسْلَمَ، وَلَوْ أَنَّ أُحُدًا انْقَضَّ لِمَا صَنَعْتُمْ بِعُئْمَانَ لَكَانَ مَحْقُوقًا أَنْ يَنْقَضَّ (٩). (١٠)
(١) فِي (أ) قوله: "حق أمين" ذكر مرة واحدة فقط.(٢) قوله: "قال" ليس فِي (ك).(٣) "فاستشرف لها الناس" أي: تطلعوا إلى الولاية ورغبوا فيها.(٤) مسلم (٤/ ١٨٨٢ رقم ٢٤٢٠)، البخاري (٨/ ٩٣ - ٩٤ رقم ٤٣٨٠)، وانظر (٣٧٤٥، ٧٢٥٤، ٤٣٨١).(٥) فِي حاشية (أ): "فلاعننا" وعليها "خ".(٦) فِي (أ) كرر قوله: "حق أمين".(٧) فِي (أ): "وذكره".(٨) فِي (أ): "سعد".(٩) البخاري (٧/ ١٧٨ رقم ٣٨٦٧).(١٠) فِي حاشية (أ): "بلغ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.