قَالا: فَإِنهُ يَعْرِضُ عَلَيكَ كَذَا وَكَذَا وَيَطْلُبُ إِلَيكَ وَيَسْأَلُكَ، قَال: فَمَنْ لِي بِهَذَا؟ قَالا: نَحْنُ لَكَ بِهِ. فَمَا سَأَلَهُمَا شَيئًا إِلا قَالا: نَحْنُ لَكَ بِهِ، فَصَالحَهُ، قَال الْحَسَنُ: وَلَقَدْ سَمِعْتُ أَبا بَكْرَةَ يَقُولُ: رَأَيتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْمِنْبَرِ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى (١) جَنْبِهِ، وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً وَعَلَيهِ أُخْرَى وَيَقُولُ: (إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَينَ فِئَتَينِ عَظِمَتَينِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (٢). خرَّجه فِي كتاب "الصلح".
٤٢٧٧ - (٦) وخرَّج عَنْ أَنَسٍ قَال: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِي (٣).
٤٢٧٨ - (٧) وذكر فِي باب "صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -"، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ قَال: صَلَّى أَبو بَكْرٍ الْعَصْرَ، ثُمَّ خَرَجَ يَمْشِي فَرَأَى الْحَسَنَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَان، فَحَمَلَهُ عَلَى عَاتِقِهِ وَقَال: بِأَبِي شَبِيهٌ بِالنَّبِيِّ لا شَبِيهٌ بِعَلِي، وَعَلِيٌّ يَضْحَكُ (٤).
٤٢٧٩ - (٨) وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: أُتِيَ عُبَيدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِ الْحُسَينِ، فَجُعِلَ فِي طَسْتٍ فَجَعَلَ يَنْكُتُ وَقَال فِي حُسْنِهِ شَيئًا (٥)، فَقَال أَنَسٌ بنُ مَالِكٍ: كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَكَانَ مَخْضُوبًا بِالْوَسْمَةِ (٦) (٧).
(١) قوله: "إلى" ليس فِي (أ).(٢) البخاري (٥/ ٣٠٦ - ٣٠٧ رقم ٢٧٠٤)، وانظر (٣٦٢٩، ٣٧٤٦، ٧١٠٩).(٣) البخاري (٩٥١٧ رقم ٣٧٥٢).(٤) البخاري (٥٦٣١٦ رقم ٣٥٤٢)، وانظر (٣٧٥٠).(٥) "شيئًا" توضحه رواية الترمذي برقم (٣٧٧٨ ما رأيت مثل هذا حسنًا).(٦) "مخضوبًا بالوسمة": نبت يختضب به يميل إلى السواد.(٧) البخاري (٧/ ٩٤ رقم ٣٧٤٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.