قَال: (نَعَمْ، وَلَكِنْ رَبِّي أَعَانَنِي عَلَيهِ حَتَّى أَسْلَمَ) (١). ولا أخرجه البخاري أَيضًا هذا الحديث.
بَابٌ
٤٨٦٩ - (١) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (لَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ). فَقَال رَجُلٌ: وَلا إِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال (٢): (وَلا إِيَّايَ إلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا) (٣). وَفِي لَفظٍ آخَر: (مَا مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ). فَقِيلَ: وَلا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال: (وَلَا أَنَا إلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي رَبِّي بِرَحْمَةٍ). وفي آخر: (لَيسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ). قَالُوا: وَلا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال: (وَلا أَنَا إلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ مِنْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَرَحْمَةٍ). وَقَال (٤) ابْنُ عَوْنٍ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ عَلَى رَأْسِهِ: (وَلا أَنَا إلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ مِنْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَرَحْمَةٍ). ابن عون أحد رواة هذا الحديث. وفي آخر: (لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ). قَالُوا: وَلا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال: (وَلَا أَنَا إلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ مِنْهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ). وفي آخر: (إلا أَنْ يَتَدَارَكَنِيَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ) (٥).
٤٨٧٠ - (٢) وعَنْ أَبِي هُرَيرَةَ أيضًا، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (قَارِبُوا وَسَدِّدُوا وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ (٦) مِنْكُمْ بِعَمَلِهِ). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَلا أَنْتَ؟
(١) مسلم (٤/ ٢١٦٨ رقم ٢٨١٥).(٢) فِي (أ): "فقال".(٣) مسلم (٤/ ٢١٦٩ رقم ٢٨١٦)، البخاري (١/ ٩٣ رقم ٣٩)، وانظر (٥٦٧٣، ٦٤٦٣، ٧٢٣٥).(٤) فِي (أ): "قال".(٥) فِي هذا الموضع فِي (ك): "عَزَّ وَجَلَّ" وكتب عليه "كذا".(٦) فِي (أ): "أَحدًا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.