ووصفه بالرواية عن علي، وابن مَسعود. وبنحوه ذكره البُخَارِيّ (١)، وغيره: فينظر.
[٨٥٦ - كليب بن حزم]
قال ابن حبان (٢): يقال: إن له صحبة.
٨٥٧ - كليبُ بن شِهاب بن المجنون، أبو عاصم الجَرمي
قال أبو نعيم، وابن مندةَ (٣): ذكر في الصَّحابة.
وقال أبو عُمر (٤): له ولأبيه صُحبة. وقال ابن حبان (٥): يقال: إن له صُحْبةً، وذكره -أَيضًا- في التابعين (٦).
وقال ابن أبي خيثمة: قد لحق النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -.
وذكره في جُملة الصَّحَابَة: البَغَويّ، والباوردي، وابن قانع (٧)، والعسكري، ويَعْقوب بن سُفيانَ، والطَبراني (٨)، وَغيرهم من غير تردد.
(١) "التاريخ الكبير" (٧/ ٢٢٧).(٢) "الثقات" (٣/ ٣٥٧)، ووقع في اسم أَبيه خلاف حررناه في تعليقنا على "معجم الصَّحَابَة" لابن قانع (٩٣١).(٣) انظر "المعرفة" (٢ / ق: ١٦٣ / ب)، و "الأسد" (٤/ ٤٩٨).(٤) "الاستيعاب" (٣/ ١٣٢٩).(٥) "الثِّقات" (٣/ ٣٥٦).(٦) (٥/ ٣٣٧).(٧) في "معجمه" (٩٣٢ - بتحقيقنا).(٨) "المعجم الكبير" (١٩/ ١٩٩)، وانظر "الإصابة" (٥/ ٦٦٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.