لَمَا صَادَفْتَ مَنْ قْدر ... أَنْ يَسْعدَ أَو يُشْقي
الفَرَزْدَقُ بنُ غَالِبٍ يَفْخَرُ: [من الطويل]
٢٢٢٥ - إِذَا مَا عَلَوْنَا الأَرْضَ ذَلَّتْ لِوَطْئِنَا ... مَنَاكِبُهَا مِنَّا الحَرُوْنَةُ وَالسَّهْلُ
قَبْلَهُ:
لَقَدْ عَلِمَتْ عليا معدٍ بِأَنَّنَا لنَا ... فَرْعُهَا الأَعْلَى وَمِنْ خِدْرِنَا الأَصْلُ
إِذَا مَا عَلَوْنَا الأَرْضَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَنَحْنُ بَنُو الفَحْلِ الَّذِي سَالَ بَوْلـ ... ـهُ بِكُلِّ بِلَادٍ لَا يبُوْلُ بِهِ فَحْلُ
يعني بالبول: الأولاد والنَّسل.
الحَارِثيُّ: [من الطويل]
٢٢٢٦ - إِذَا مَا عَمَمْتَ النَّاسَ بِالأُنْسِ لَمْ تَزَلْ ... لِصَاحِبِ سَوْءٍ مُسْتَفِيْدًا وَكَاسِبا
بَعْدهُ:
وَإِنْ تَقْصهِمْ يَرْمُوْكَ عَنْ قَوْسِ بُغْضَةٍ ... فَلِنْ جَانِبًا إِنْ شِئْتَ أَو كُنْ مُجَانِبَا
فَلَا تَنْتَبِذْ عَنْهُمْ وَلَا تَدْنُ مِنْهُمُ ... وَلَكِنَّ أَمْرًا بَيْنَ ذَاكَ مُقَارِبَا
أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ أَكْثَمَ بن صَيْفِيّ حَيْثُ يَقُوْلُ: الانْقِبَاضُ عَنْ النَّاسِ مَكْسَبَةٌ لِلعدَاوَةِ وَالانْبِسَاطُ إِلَيْهِمْ مَجْلَبَة لِقُرَنَاءِ السُّوْءِ.
أَبُو فِرَاسٍ: [من الوافر]
٢٢٢٧ - إِذَا مَا عَنَّ لِي أَربٌ بِأَرْضٍ ... رَكِبْتُ لَهُ ضَمِيْنَاتِ النَّجَاحِ
بَعْدهُ:
وَلِي عَنْدَ الغُدَاةِ بِكُلِّ أَرْضٍ ... دُيُوْن فِي كَفَالَاتِ الرَّمَاحِ
[من الوافر]
٢٢٢٨ - إِذَا مَا غَابَ عَنْكَ أخُوْكَ حَوْلًا ... وَلَمْ يَكْتُب إِلَيْكَ فَقَدْ أَرَابَا
٢٢٢٥ - البيت الأخير في حماسة الخالديين منسوبًا إلى مالك بن تاجرة ولا يوجد في ديوان الفرزدق.
٢٢٢٦ - الحارثي، حياته وشعره: ٥٥ - ٥٦.
٢٢٢٧ - ديوان أبي فراس: ٦٨.
٢٢٢٨ - المنتحل: ٢٢٢ من غير نسبة.