٢٣٢٥ - إِذَا مَرَّ يَوْمٌ صَالِحٌ فَانْتَفِعْ بِهِ ... فَأَنْتَ لِيَوْمِ السُّوْءِ مَا عِشْتَ وَاجِدُ
[من الطويل]
٢٣٢٦ - إِذَا مَرِضَ القَاضِي مَرِضْنَا بِأَسْرِنَا ... وَإِنْ صَحَّ لَمْ يُسْمَعْ لنا بِمَرِيْضِ
بَعْدهُ:
وَمَا زَالَ ذَا بَاعٍ طَوِيْلٍ وَمَنْزِلٍ ... خَصيْبٍ وَأَيْدٍ فِي العَشِيْرَةِ بِيْضِ (١)
المُؤَمَّلُ بنُ أُمَيْلٍ: [من البسيط]
٢٣٢٧ - إِذَا مَرِضْنَا أَتَيْنَاكُمْ نَعُوْدَكُمُ ... وَتُذْنِبُوْنَ فَنَأتِيْكُمْ وَنَعْتَذِرُ
أَبْيَاتُ المُؤَمَّلُ يَقُوْلُ مِنْهَا:
شَكَوْتُ مَا بِي إِلَى لَيْلَى وَمَا اكْتَرَثَتْ ... يَا قَلْبُهَا أَحَدِيْدٌ أَنْت أَمْ حَجَرُ
إذا مرضنا. البيت، وبعده:
ما كان لولا اعتقادي محض ودّكم ... يقضي عليّ بهذا غيركم بشرُ
لَا تَحْسَبُوْنِي غَنِيًّا عَنْ موَدّتِكُمْ ... إِنِّي إِليْكُمْ وَإِنْ أَيْسَرْتُ مُفْتَقِرُ
الإِمَامُ المُسْتَنْجِدُ بِاللَّهِ رَحَمَهُ اللَّه: [من البسيط]
٢٣٢٨ - إِذَا مَرِضْنَا نَوَيْنَا كُلَّ صَالِحَةٍ ... وَإِنْ شُفِيْنَا فَفِينَا الزَّيْغُ وَالزَّلَلُ
بَعْدهُ:
نُرْضِي الإِلَهَ إِذَا خِفْنَا وَنُسْخِطُهُ ... إِذَا أَمِنَّا فَلَا يَزْكُو لنَا عَمَلُ
النَّابِغَةُ الجَعْدِيُّ: [من المتقارب]
٢٣٢٥ - ربيع الأبرار: ١/ ٦٤.
٢٣٢٦ - ربيع الأبرار: ١/ ٦٤ وهو منسوب إلى أبي إسحاق الصابي.
(١) البيت في ربيع الأبرار: ١/ ٦٤ منسوبا إلى أبي إسحاق الصابي.
٢٣٢٧ - ربيع الأبرار: ٦/ ٤١، ٣/ ٣٣٩، مجموع شعر المؤمل (حداد) مج المورد البغدادي مج ١٧ ع ١ ص ٢٠٠.
٢٣٢٨ - البيتان في معجم الأدباء: ٣/ ١٠٩٣.