الاهْتِدَامِ وَلَيْسَ بِمُكَرَّرٍ.
مُسْلِمُ بن الوَليْدِ: [من البسيط]
٢٣٨٣ - إِذَا نَهَانِي عَنْ شُرْبِ الطِّلَا حَرَجٌ ... بَاكَرْتُ خَمْرَ عُيُوْنِ الخُرَّدِ العِيْنِ
بَعْدهُ:
عَيْنَاكَ رَاحِي وَرَيْحَانِي حَدِيْثُكَ لِي ... وَلَوْنُ خَدَّيْكَ لَوْنُ الوَرْدِ يكْفِيْنِي
[من المتقارب]
٢٣٨٤ - إِذَا نَهَضَ النَّاسُ لِلْمَكْرُمَاتِ ... وَقَامُوا إِلَيْهَا جَمِيْعًا قَعَدْ
[من الوافر]
٢٣٨٥ - إِذَا نُهِيَ السَّفِيْهُ جَرَى سَرِيْعًا ... وَ [عاقِبَةُ] السَّفِيْهُ إِلَى خِلَافِ
صَالِحٌ بنُ عَبْدِ القُدُّوْسِ: [من البسيط]
٢٣٨٦ - إِذَا وَتَرْتَ امْرأً فَاحْذَرْ عَدَاوَتَهُ ... مَنْ يَزْرَعِ الشَّوْكَ لَا يَحْصُدْ بِهِ عِنَبَا
أولها:
لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الآثَامِ مُحْتَقَرًا ... كلّ امْرِئٍ سَوْفَ يجزى بِالَّذِي اكْتَسَبَا
فَلَا يَحْقِرُ المَرْءُ مَا يَهْوَى فَيَرْكَبُهُ ... حَتَّى يَكُوْنَ إِلَى تَوْرِيْطِهِ سَبَبَا
شَرُّ الأَخِلَّاءِ مَنْ كَانَت مُوَدّتُهُ ... مَعَ الزَّمَانِ إِذَا خَافَ أَو رَغِبَا
إِذَا وَتِرْتَ أمْرأً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
إِنَّ العَدُوَّ وَإِنْ أَبْدَى مُسَالَمَةً ... إِذَا رَأَى مِنْكَ يَوْمًا فُرْصَةً وَثبًا
وَمِثْلهُ (١):
لَا تَأمَنَنَّ امْرَأ أَسْكَنْتَ مُهْجَتَهُ ... غَيْظًا وَإِنْ قُلْتَ إِنَّ الجُرْحَ يَنْدَمِلُ
٢٣٨٣ - ديوان صريم الغواني: ٣٤٤.
٢٣٨٤ - محاضرات الأدباء: ١/ ٣٧٨ من غير نسبة.
٢٣٨٥ - البيت في الجليس الصالح: ٦١١.
٢٣٨٦ - الأبيات في ديوان صالح بن عبد القدوس: ١٣٦.
(١) شعراء أمويون ق ٣/ ٣١١ منسوبًا إلى طريح بن إسماعيل الثقفي.