أَرَاكَ الحِمَى. البَيْتُ
أَبُو بَكْرُ الصُّوْليّ يُهَنِّيءُ بِمَوْلُوْدٍ: [من الوافر]
٢٤٧٤ - أَرَاكَ اللَّهُ مَا تَهْوَاهُ مِنْهُ ... وَصَانَكَ الحِيَاطَةِ وَالمَزِيْدِ
السَّرِيّ فِي ابن الفيَّاضِ: [من الوافر]
٢٤٧٥ - أَرَاكَ اللَّهُ مَا تَهْوَى وَشِئْتَ ... لَكَ النَّعْمَاءَ بِالحَظِّ الجسِيْمِ
أبياتَ السِريِّ من قصيدةِ يمدح بها أبا أحمد عبد اللَّه بن محمد بن العِياضُ الكاتب سجلتَ أولها:
لَيالينا باجُناءِ الغمَيمُ سُقِيتِ ... ذَهَابَ مُذهَبَةِ الغُيُومِ
مَضيتُ بك رافَةُ الأيام فيَنا ... وغفلَةُ ذلك الزمن الحَليْمِ
وكنافيك فِي جَالٍ وَعَيش ... وقت حُسْنًا جنَّاتِ النَعيم
رِيَاضُ مُحاسَن وسَنا شموسْ ... وَظلَّ دَسا كروجِنَا كُروم
واجُفَانْ إذا لحظَتْ حُسومًا ... خلعن سقَامَهّن علي الجُسُوم
بَحثُ رسم؟ ؟ ؟ عن مقلتيه الأبياتُ التسعة وهي مكتُوباتُ فِي الترجمَةِ بِبَاب الجَنائنُ فِي وَصْفِ القَلَمِ: البَلاغَةِ يقولِ فيها: أراكَ للَّه مَا تَهُوى. البيتُ وبعده
حَرَثْكَ بالذي تُولى ثناءً ... يَسُّركَ بيْن سَارٍ أوْ مِقيُمِ
منحتُكَ من محاسِنَها رَبيعًا ... مُقيمَ الزَهُرِ سيَّارَ النَسِيْمِ
عُبَيْد اللَّهِ بن عَمْروٍ القُرْشِيّ: [من الوافر]
٢٤٧٦ - أَرَاكَ اليَوْمَ لِي وَغَدًا لِغَيْرِي ... وَبَعْدَ غَدٍ لأَقْرَبِنَا لَدَيْكَا
بَعْدهُ:
إِذَا وَاصلْتَ ذَا فَارَقْتَ هَذَا ... كَأَنَّ فِرَاقهُ حَتْمٌ عَلَيْكَا
فَأَقْرَبَهُمْ أَقَلَّهُمُ صفَاءً ... وَأَبْعَدُهُمْ أَحبّهُمُ إِلَيْكَا
٢٤٧٥ - ديوان السري الرفاء: ٤٤٩ - ٥٥٢
٢٤٧٦ - ديوان بشار بن برد: ٤/ ١٢٥.