بَعْدهُ:
وَأَسْألُ عَنْ إِيَابِكَ كُلّ يَوْمٍ ... وَمَنْ لِي أَنْ أُبَشَّرَ بِالبَشِيْرِ
[من السريع]
٢٤٩٠ - أَرَاكَ لَا تَنْزِلُ عَنْ ظَهْرِهِ ... وَلَوْ مِنَ البَيْتِ إِلَى الحَشِّ
امْرُؤُ القَيْسِ: [من الوافر]
٢٤٩١ - أَرَانَا مُوْضِعِيْنَ لِحَتْمِ غَيْبٍ ... وَنُسْحَرُ بِالطَّعَامِ وَبِالشَّرَابِ
يَقُوْلُ: نَحْنُ مَوْقُفُوْنَ لِحَتْمِ غَيْبٍ مَحْتُوْمٌ عَلَيْنَا وهُوَ المَوْتُ، وَنَسْخَرُ أَي نَلْهُو عَنْ هَذَا الأَمْرِ الفَظِيع العَظِيْمِ بِالطَّعَامِ وَبِالشّرَابِ كَأَنّنا نَسْخَرُ بِهِ سِخْرًا.
المُتَنَبِّي: [من الوافر]
٢٤٩٢ - أَرَانِبُ غَيْرَ أَنَّهُمُ مُلُوْكٌ ... مُفَتَّحَةٌ عُيُوْنَهُمُ نِيَامُ
المُغِيْرَةُ بنُ حَبناءَ التَّمِيْمِيّ: [من الطويل]
٢٤٩٣ - أَرَانِي إِذَا اسْتَمْطَرَتْ مِنْكَ سَحَابَةً ... لِتُمْطِرَنِي عَادَتْ عَجَاجًا وَسَافِيَا
أَبْيَاتُ أَبِي حَزَابَةَ المغِيْرَةَ بنُ حَبْنَاءَ التَّمِيْمِيّ أَوَّلُهَا:
لَقَدْ كُنْتُ أَسْعَى فِي هَوَاكِ وَأَبْتَغِي ... رِضَاكِ وَأَرْجُو مِنْكِ مَا لَسْتُ لَاقِيَا
وَأَبذل نَفْسِي فِي مَوَاطِن غَيْرهَا ... أحقّ وَأُعْصي فِي هَوَاكَ الأدَانِيَا
حِفَاظًا وَإمْسَاكًا لِمَا كَانَ بَيْنَنَا ... لِتُجْزِنِي مَا لَا أَخَالكَ جَازِيَا
أَرَانِي إِذَا اسْتَمْطَرْتُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
رَأَيْتكَ لَا يَنْفَكُّ مِنْكَ رمِيّةٌ ... تقَصّرُ دُوْنِي أَو تَحِلُّ وَرَائِيَا
وَأَدْلَيْتُ دَلْوِي فِي دلَاءٍ كَثِيْرَةٍ ... فَجِئْنَ مَلَاءً غَيْرَ دَلْوِي كَمَا هِيَا
وَلَسْتُ بلَاق وإحياء وَحِيْلَةٍ ... مِنَ النَّاسِ حُرًّا بِالخَسَاسَةِ رَاضيَا
٢٤٩١ - ديوان امرئ القيس: ٩٧.
٢٤٩٢ - ديوان المتنبي شرح العكبري: ٤/ ٧٠.
٢٤٩٣ - شعراء أمويون: ق ٣/ ١٠٧ - ١٠٨.