٢٥٨٣ - أَرُوْنِي مَنْ يَقُوْمُ لَكُمْ مَقَامِي ... إِذَا مَا الأَمْرُ جَلَّ عَنِ العِتَابِ
قِيْلَ لَمَّا حَضَرَتِ الفَرَزْدَقُ الوَفَاةُ أَوْصَى لِمُوَالِيْهِ وَأهْلِ بَيْتِهِ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذَا عَجُوْزٌ قَد دَخَلتْ وَاضِعَةً يَدَهَا عَلَى رَأسِهَا وَهِيَ تَصِيْحُ فَلَمَّا نَظَرَ الفَرَزْدَقَ إِلَيْهَا قَالَ كُفُّوا العَجُوْزَ فَكَفُّوْهَا ثُمَّ قَالَ لِلكَاتِبِ اكتُبْ لَهَا مِئتَي دِرْهَمَ فَكَتَبَهَا ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ وَهُوَ يَقُوْلُ: أَروْنِي مَنْ يَقُوْمُ لَكُمْ مَقَامِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (١):
إِلَى مَنْ تَفْزَعُوْنَ إِذَا حَثَوْتُمْ ... بِأَيْدِيْكُمْ عَلَيَّ مِنَ التُّرَابِ
فَقَالَتِ العَجُوْزُ يَا أَبَا فرَاسٍ نَفْزَعُ إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ فَقَالَ الفَرَزْدَقُ يَا زَانِيَةُ تَفْزَعِيْنَ إِلَى اللَّهِ وَتَأْكُلِيْنَ مَالَ الفَرَزْدَقِ يَا غُلَامَ امْحِ مِئتَي الزَّانِيَةِ.
[من الوافر]
٢٥٨٤ - أَرَى آثَارَهُمْ فَأَذُوْبُ شَوْقًا ... وَأَسْكُبُ فِي مَنَازِلِهِمْ دُمُوْعِي
بَعْدهُ (١):
وَكَانَ أَخَانَا وَهُوَ لِلحَرْبِ ... خَائِفٌ فَعَادَ عَدُوًّا كَاشِحًا حِيْنَ قَرَّتِ
زُرَارَةُ بنُ حِصْنٍ الخَثْعَمِيُّ: [من الطويل]
٢٥٨٥ - أَرَى ابنَ عَطَاءٍ قَدْ تَغَيَّرَ بَعْدَمَا ... مَرَيْتُ لَهُ الدُّنْيَا بِسَيْفِي فَدَرَّتِ
٢٥٨٦ - أَرَى أَخْبَارَ بَيْتِكَ عَنْكَ تَخْفَى ... فَكَيْفَ وَلِيْتَ أَعْمَالَ البَرِيْدِ
عِمْرَان بن حِطَّانِ فِي الدُّنْيَا: [من الطويل]
٢٥٨٣ - التعازي والمراثى: ٢٥٢ منسوبًا للفرزدق.(١) الشعر والشعراء (الثقافة): ١/ ٣٨٦ منسوبًا للفرزدق.٢٥٨٤ - نفح الطيب: ١/ ١٥.(١) التذكرة الحمدونية: ٥/ ٥٤ منسوبًا لزرارة بن حصن الخثعمي.٢٥٨٥ - التذكرة الحمدونية: ٥/ ٥٤.٢٥٨٦ - ديوان عبد الصمد بن المعذل: ٨٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.