قَبْلهُ:
تَبَجَّحَ بِالكِتَابَةِ كُلَّ وَغْدٍ ... فَقُبْحًا لِلكِتَابَةِ وَالعُمَالَه
أَرَى الآبَاءِ نُسْبَتهُمْ جَمِيْعًا. البَيْتُ
مِهْيَارُ: [من الوافر]
٢٦٣٧ - أَرَى الإِخْوَانَ حَوْلِي مِلْءَ عَيْنِي ... وَأَلْقَى الحَادِثَاتِ بِغَيْرِ ثَانِي
بَعْدهُ:
أَزَالَ اللَّهُ مِنْ عَيْنِي فُؤَادِي ... فَكَمْ أَهْوَى عَلَى خِدَعِ العِيَانِ
* * *
وَمِنْ بَابِ (أَرَى الاح) قَوْلُ (١):
أَرَى الإِحْسَانَ عِنْدَ الحُرِّ دَيْنًا ... وعَنْدَ العَبْدِ مَنْقَصَةً وَذَمَّا
كَقَطْرٍ صَارَ فِي الأَصْدَافِ دُرًّا ... وَفِي فَمِّ الأَفَاعِي سَارَ سُمَّا
جَحْظَةُ: [من الوافر]
٢٦٣٨ - أَرَى الأَعْيَادَ تَتْرِكُنِي وَتَمْضِي ... وَأَحْسَبُنِي سَأتْرُكُهَا وَأَمْضِي
عَلَامَةُ ذَاكَ شَيْبٌ قَدْ عَلَانِي ... وَضَعْفٌ عِنْدَ إِبْرَامِي وَنَقْضِي
وَمَا كَذَبَ الَّذِي قَدْ قَالَ قَبْلِي ... إِذَا مَا مَرَّ يَوْمٌ مَرَّ بَعْضِي
الرَّضِيُّ: [من الطويل]
٢٦٣٩ - أَرَى بَارِقًا لَمْ يُرونِي وَهُوَ حَاضِرٌ ... فَكَيْفَ أُرَجِّي رِيّهُ وَهُوَ شَاسِعُ
سَيُسْكِتُنِي نَأْيِي وَفِي الصَّدْرِ حَاجَةٌ ... كَمَا أَنْطَقَتْنِي فِي الرَّجَاءِ المَطَامِعُ
بَضَائِعُ قَوْمٍ عِنْدَ غَيْرِي رِبْحُهَا ... عِنْدِي خُسْرَانَاتُهَا وَالوَضَائِعُ
٢٦٣٧ - البيت في ديوان مهيار: ٤/ ١٥٥.(١) البيتان في موارد الظمآن: ٢/ ١٤٠.٢٦٣٨ - الأبيات في ديوان جحظة البرمكي: ٣٦.٢٦٣٩ - ديوان الشريف الرضي: ١/ ٦٦٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.