بَعْدهُ:
فَكَمْ لِجَبَاهِ الرَّاغِبِيْنَ إِلَيْهِ مِنْ ... مَجَالِ سُجُوْدٍ فِي مَجَالِسِ جُوْدِ
الأَعْشَى: [من الوافر]
٢٦٤٥ - أَرَى حُلَلًا تُصَانُ عَلَى رِجَالٍ ... وَأَعْرَاضًا تُهَانُ وَلَا تُصَانُ
بَعْدهُ:
يَقُوْلُوْنَ الزَّمَانُ بِهِ فَسَادٌ ... وَهُمْ فَسَدُوا وَمَا فَسَدَ الزَّمَانُ
أَبُو مَرْيَم البَجَلِيُّ: [من الوافر]
٢٦٤٦ - أَرَى خَلَلَ الرَّمَادِ وَمِيضَ جَمْرٍ ... وَيُوْشِكُ أَنْ يَكُوْنَ لَهُ ضِرَامُ
كَتَبَ نَصْرُ بن سَيَّارٍ إِلَى مَرْوَانَ بن عَبْدِ المَلِكِ مِنْ خُرَاسَانَ بِأَبْيَاتِ أَبِي مَرْيَم إسْمَاعِيْل بن عَبْدُ اللَّهِ فِي أَمْرٍ إِلَى أَبِي مُسْلِمٍ يُحَذِّرُهُ وَيُنَبِّهُهُ:
أَرَى خَلَلِ الرَّمَادِ وَمِيْضَ جَمْرٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (١):
فَإِنَّ النَّارَ بِالزّندَيْنِ تُذْكَى ... وَإِنَّ الحَرْبَ أَوَّلُهَا كَلَامُ
فَإِنْ لَمْ تَخْمِدُوْهَا نجن حَرْبًا ... مُشَمِّرَةً يَشِيْبُ لَهَا الغُلامُ
مُشَمّرةً تَكشفُ عَنْ سنَاهَا ... يَكُوْن وُقُوْدهَا قَصْرٌ وَهَامُ
وَقَدْ أبْدَتْ ضَغَائِنهَا عُيُوْنٌ ... تَرَقْرَقَ فِي مَآقِيْهَا السّمَامُ
وَفرّط قَاطِفُ الزَّرجُون فِيْهَا ... وَحَانَ لِيَانِعِ النَّحْلِ الصّرَامُ
وَزَادَهَا نَصِيْرُ بن سَيَّارٍ مِنْ عِنْدَهُ فَقَالَ (٢):
أَقُوْلُ مِنَ التَّعَجُّبِ لَيْتَ شِعْرِي ... أَأيْقَاظٌ أمَيَّةَ أُم نِيامُ؟
فَإِنْ يَكُ قَوْمنَا بَاتُوُا رُقُوْدًا ... فَقُلْ هُبُّوا فَقَدْ حَانَ القِيَامُ
٢٦٤٥ - العقد الفريد: ٢/ ١٨٨ منسوبًا إلى أبي مياس الشاعر.
٢٦٤٦ - البيان والتبيين: ١/ ١٤٥.
(١) البيان والتبيين: ١/ ١٤٥، العقد الفريد ٥/ ٢٢١، الفتوح ٨/ ٣١٧.
(٢) البصائر والذخائر: ١/ ١٣٧، الفتوح: ٨/ ٣١٧.