يَقُوْلُ بَعْدَهُ:
أُلَاحِظُ خَلَّاتِ الكِرَامِ بِغَصَّةٍ ... وَيَقْصُرُ مَالِي عن بُلُوْغِ الَّذِي يُرْضِي
تقْتلُنَا هَذِي اللَّيَالِي وَلَا تَدْرِي ... وَتَقْرِضُ الأَيَّامُ مِنَّا وَلَا تُقْضِي
وَلَولَا النَّدَى مَا طَأْطَأَ العُدْمُ هَامَتِي ... وَلَا كَانَ ينضِيْنِي مِنَ الهَمِّ مَا يُنْضِي
وَكَيْفَ وُفُوْرُ العرضِ وَالمَالُ وَافِرٌ ... وَمَنْ يخْزُنُ الأَمْوَال يُنْفِقْ مِنَ العُرْضِ
وَلَيْسَتْ هَذِهِ الأَبْياتُ فِي القَصِيْدَةِ المُتَقَدِّمَةِ الَّتِي يَقُوْلُ مِنْهَا فِي أَوَّلُهَا:
رَضِيْتُ مِنَ الأَحْبَابِ دُوْنَ الَّذِي يُرْضِي.
كَتَبَ بِهِ أَبُو مُسْلِمٍ: [من الوافر]
٢٧١١ - أَرَى نَارًا تَشِبُّ بِكُلِّ وَادٍ ... لَهَا فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ شُعَاعُ
بَعْدهُ:
وَقَدْ رَقَدت بَنُو العَبَّاسِ عَنْهَا ... وَنَامَتْ وَهِيَ آمِنَةٌ رِتَاعُ
كَمَا رَقَدَتْ أُمَيَّةَ ثَمَّ هَبَّتْ ... لِتَدْفَعَ حِيْنَ لَيْسَ لَهَا دِفَاعُ
وَهَذَا الشِّعْرُ لِبَعْضِ عَلَوِيَّةِ الكُوْفَةِ وَكَتَبَ بِهِ أَبُو مُسْلِمٍ ابن بَحْرٍ فِي مَبْدَأ أَيَّامِ الدَّيْلَمِ.
عَبْدُ اللَّهِ بن مُعَاوِيَةَ بن عَبْدِ اللَّهِ بن جَعْفَر بن أَبِي طَالِبٍ: [من الوافر]
٢٧١٢ - أَرَى نَفْسِي تَتُوْقُ إِلَى أُمُوْرٍ ... يُقَصِّرُ دُوْنَ مَبْلَغِهِنَّ مَالِي
بَعْدهُ:
فَإِنْ أَمْسَكْتُ قِيْلَ فَتًى بَخِيْلٌ ... وَإِنْ أَعْطَيْتُ أَجْحَفَ بِالعِيَالِ
فَنَفْسِي لَا تُطَاوِعُنِي بِبخْلٍ ... وَمَالِي لَا يُبْلِغني فَعَالِي
أَبُو فِرَاسِ بنُ حَمْدَانَ: [من الوافر]
٢٧١٣ - أَرَى نَفْسِي تُطَالِبُنِي بِأَمْرٍ ... قَلِيْلٍ دُوْنَ غَايَتِهِ اقْتِصَارِي
٢٧١١ - البيت مرآة الجنان: ١/ ٢٢٦ من غير نسبة، البصائر والذخائر: ١/ ١٣٦.
٢٧١٢ - عيون الأخبار: ١/ ٤٦٣ منسوبًا إلى عبد اللَّه بن معاوية.
٢٧١٣ - ديوان أبي فراس الحمداني: ١٦٧ - ١٧٠.