يَقُوْلُ بَعْدَهُ:
ذَرِيْنِي يَكُنْ مَالِي لِعِرْضِي جُنَّةً ... يقِي المَالُ عرْضِي قَبْلَ أَنْ يَتَبَدّدَا
ذَرِيْنِي أكن لِلمَالِ رَبًّا وَلَا يَكُنْ ... لِي المَالُ رَبًّا تَحْمِدِي غِبَّهُ غَدَا
زَفَرُ بن الحارث الكِلَابِيّ: [من الطويل]
٢٧١٥ - أَرِيْنِي سِلَاحي لَا أَبَالَكِ إِنَّنِي ... أَرَى الحَرْبَ لَا تَزْدَادُ إِلَّا تَمَادِيَا
أَبُو دُلْفٍ: [من الطويل]
٢٧١٦ - أَرَى وُدَّكُمْ كَالوَرْدِ لَيْسَ بِدَائِمٍ ... وَلَا خَيْرَ فِيْمَنْ لَا يَدُوْمُ لَهُ وُدُّ
بَعْدهُ:
وُدّي لَكُمْ كَالآسِ حُسْنًا وَبَهْجةً ... لَهُ نُضْرَةٌ تَبْقَى إِذَا ذَهَبَ الوَرْدُ
وَهَذَا غَيْرُ البَيْتِ الَّذِي بِبَابِ: أَرَى عَهْدَكُمْ وَلَيْسَ بِمُكَرَّرٍ إِنَّمَا هُوَ اهْتِدَامٌ لِبَيْتِ ابْنُ أَبِي عُيُيْنَةَ المُهَلَّبِيّ المُقَدَّمُ ذِكْرُهُ. أَخَذَهُ أَبُو دُلْفٍ وَكَتَبَ بِهِ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بن طَاهِرٍ فَأَجَابَهُ يَقُوْلُ:
وَشَبَّهْتَ وَدِّي الوَرْدَ وَهُوَ شَبِيْهُهُ ... وَهَلْ زَهْرَةٌ إِلَّا وَسَيِّدُهَا الوَرْدُ
وَوُدّكَ كَالآسِ المَرِيْرِ مَذَاقَهُ ... فَلَيْسَ لَهُ فِي الطِّيْبِ قَبْلٌ وَلَا بَعْدُ
أَبُو نَصْر بن نُبَاتَةَ: [من الطويل]
٢٧١٧ - أَرَى هِمَمَ المَرْءِ اكتِئَابًا وَحَسْرَةً ... عَلَيْهِ إِذَا لَمْ يُسْعِدِ اللَّهُ جَدَّهُ
بَعْدهُ:
وَمَا لِلْفَتى فِي حَادِثِ الدَّهْرِ حِيْلَةٌ ... إِذَا نَحْسُهُ فِي الأَمْرِ قَابَلَ سَعْدَهُ
تُطَالِبُنِي نَفْسِي بِكُلِّ عَظِيْمَةٍ ... أرُدُّ بِهَا صَدْرَ الزَّمَانَ وَزِنْدَهُ
وَيَصْدِقُنِي فِي كُلِّ ظَنٍّ أَظُنّهُ ... فُؤَادٌ إِذَا أَمْطَيْتُ الهَمَّ كَدَّه
٢٧١٥ - الحماسة البصرية: ١/ ٢٦.
٢٧١٦ - محاضرات الأدباء: ٢/ ٦٠٤.
٢٧١٧ - الأبيات في ديوان ابن نباتة السعدي: ١/ ٣٣٨ وما بعدها.