قَوْلُ كُثَيِّرٍ: أَسَاءُوا فَإِنْ تَغْفِرْ. البَيْتُ قَالَهُ لِعَبْدِ المَلِكِ حِيْنَ قُتِلَ مَصْعَبٌ وَظَفَرَ بِالعِرَاقِ، يَقُوْلُ مِنْهَا:
كَرِيْمٌ إِذَا مَا نَالَ عَاقَبَ مُجْملًا ... أَشَدَّ العِقَابِ أَو عَفا لَمْ يُثْرَبِ
فَعَفْوًا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ وَحِسْبَةً ... فَمَا يَحْتَسِبْ مِنْ صالح لَكَ يَكْتبُ
أَسَاءُوا فَإِنْ تَغْفِرْ. البيت. التثريب: التوبيخ.
إبْرَاهِيْمُ الصُّوْليُّ: [من الطويل]
٢٧٣٧ - أَساؤا وَفِيْهِمْ مُحْسِنُوْنَ فَإنْ تَهَبْ ... لِمُحْسِنهِمْ أَهْلَ الإِسَاءَةِ يَصْلُحُوا
وَمِمَّا قِيْلَ قَدِيْمًا المُسِيءُ مُتَوَحِّشٌ. فِي المَثَلِ أَنَّ أَخَا الخِلَاطِ أَعْشَى بِاللَّيْلِ. الخِلَاطِ أَنْ يَخْلطَ الرَّجُلُ إِبْلَهُ بِإِبْلِ غَيْرِهِ لِيَمْنَعَ حَقَّ اللَّهِ مِنْهَا. وَفِي الحَدِيْثِ: لَا خِلَاطَ وَلَا وِرَاطَ أي لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقَيْنِ وَالوِرَاطُ أَنْ يَجْعَلَ غَنْمَهُ فِي وَرْطَةٍ وَهِيَ الهُوَّةُ مِنَ الأَرْضِ، لتخْفَى وَالَّذِي يَفْعَلُ الخِلَاطَ وَيَتَحَيَّرُ ويدهشُ. يُضرَبُ مَثَلًا لِلْمُرِيْبِ الخَائِنِ.
أَبُو المَكَارِمِ عَلِيّ بن الحَسَنِ المُوْصليّ: [من البسيط]
٢٧٣٨ - إِسَاءةُ الدَّهْرِ مَا تَنْفَكُّ مُظْمِتةً ... شَوَاكِلَ الحُرِّ بِالإِيْذَاءِ وَالمِحَنِ
بَعْدهُ:
وَالصَّبْرُ أَحْمَدُ فِي الأَشْيَاءِ قَاطِبَةً ... عُقْبَى وَأَمْنَعُ مَا اسْتَلأَمْتَ مِنْ جُنَنِ
[من الطويل]
٢٧٣٩ - إِسَاءةُ دَهْرٍ ذَكَّرَتْ حُسنَ فِعْلِهِ ... إِلَيَّ وَلَوْلَا الشَّرْيُ لَمْ يُعْرَفِ الشَّهْدُ
يُقَالُ أَنَّ إبْرَاهِيْمَ بن العَبَّاسِ الصُّوْلِيّ وَقَّعَ بِهِ عَلَى كتَاب. وَيُرْوَى: أَهْلُ الإِسَاءَةِ تصلح. البَيْتُ
[من السريع]
٢٧٤٠ - أَسَأتُ إِذْ أَحْسَنْتُ ظَنِّي بِكُمْ ... وَالحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ بِالنَّاسِ
٢٧٣٧ - محاضرات الأدباء: ١/ ٨٩
٢٧٣٩ - ديوان أبي تمام: ١/ ٤٦٨.
٢٧٤٠ - ديوان العباس بن الأحنف: ١٥٨.