٢٧٧١ - أَسْخَطْتَنِي وَجَنَاةُ عَيْشِكَ حُلْوَة ... فَجَنَيْتُ مُرَّ العَيْشِ مِنْ إسْخَاطِي
بَعْدهُ:
وَقَدْ كَانَتِ الدُّنْيَا عَليْكَ فَسِيْحَةً ... فَاليَوْمَ وَهِيَ سُمُّ خَيَاطِ
[من السريع]
٢٧٧٢ - أَسْخَطَنِي الدَّهْرُ فَلَمَّا رَأَى ... مَيْلِي إِلَى ظِلِّكَ أَرْضَانِي
المُتَنَبِّي: [من الكامل]
٢٧٧٣ - أَسْخَى المُلُوْكِ بِنَقْلِ مَمْلَكَةٍ ... مَن كَانَ عَنْهُ الرَّأسُ يَنْتَقِلُ
بَعْدهُ:
لَوْلَا الجهَالةَ مَا دَلَفْتَ إِلَى ... قَوْمٍ غَرِقْتَ وَإِنَّمَا تَفَلُو
السَّرِيُّ: [من البسيط]
٢٧٧٤ - أُسْد إِذَا حَاوَلَتْ أَرْضَ العِدَا حَمَلَتْ ... عَلَى الكَوَاهِلِ غَابًا لِلقَنَا أَشِبَا
مِثْلهُ لِلبَبَّغَاءِ (١):
وَمَا سَمِعْنَا بِلَيْثٍ قَبْلَ رُؤْيَتِهِ ... إِذَا سَرَى صَاحَبَتْهُ فِي السُّرَى الأَجَمُ
وقد كرر هذا المعنى السري فقال:
إِذَا حَمَلت سُمْرَ الرِّمَاحِ لِمَشْهَدٍ ... رَأيْتَ أُسُوْدَ الغَابِ تَحْمِلُ غَابَهَا
أَبُو العَبَّاسِ يَحْيَى بن سَعِيْدٍ البَصْرِيُّ: [من الكامل]
٢٧٧٥ - أَسْدِ الجمِيْلَ إِلَى الأَنَامِ مَحَبَّةً ... لَا كُلْفَةً مَا أمْكَنَ الإِمْكَانُ
المُقَنعُ الكِنْدِيُّ: [من الطويل]
٢٧٧٦ - أَسُدُّ بِهِ مَا قَدْ أَخَلُّوا وَضَيَّعُوا ... ثُغُوْرَ حُقُوْقٍ مَا أَطَاقُوا لَهَا سَدَّا
٢٧٧١ - ديوان السري الرفاء: ٣٦٤.
٢٧٧٣ - ديوان المتنبي (شرح العكبري): ٣/ ٣٠٨ - ٣٠٩.
(١) شعر الببغاء (هلال): ٧٧.
٢٧٧٦ - أمالي القالي: ١/ ٢٨١.