وَتَملّهَا مِنْ عَائِدٍ بكَ وَاتِرٍ ... دَهْرًا سِهَامَ الظِّلْمِ فِي أَوْتَارِهِ
قَدْ كَانَ هِيْضَ جِنَاحُهُ فَجَبَرْتَهُ ... بِنَدَاكَ حَتَّى طَارَ فِي أَوْطَارِهِ
فَجَفَا الأَحِبَّةً وَالمَوَاطِنَ نَاسِيًا ... مَنْ لَا يَفِيْقُ الدَّهْرُ مِنْ تِذكَارِهِ
لَولَا رَبِيْعُ نَوَالِكَ الغَمْرِ النَّدَى ... مَا كَانَ يَذْهَلُ عَنْ رَبِيْعِ دِيَارِهِ
نَشَرَ الثَّنَاءَ فَكَانَ مِنْ إعْلَانِهِ ... وَطَوَى الوِدَادَ فَكَانَ مِنْ أَبْرَارِهِ
كَالنَّخْلِ يبْدِي الطَّلْعَ مِنْ أَثْمَارِهِ ... حُسْنًا وَيُخْفَى الغَضَّ مِنْ جمّاره
هذان البيتان الأخيران قد كرر فيهما معنى البيتين الأخيرين ذاتهما.
* * *
أَبُو العتَاهِيَةِ: [من السريع]
٢٩١٠ - أَصْبَحَتِ الدُّنْيَا لَنَا عِبْرَةً ... وَالحَمْدُ للَّهِ عَلَى ذَلِكَا
قَدْ أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى ذَمِّهَا ... وَلَا أَرَى مِنْهُمُ لَهَا تَارِكَا
الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الوَاعِظُ رحمهُ اللَّه: [من البسيط]
٢٩١١ - أَصبَحْتُ أَلْطَفَ مِنْ مَرِّ النَّسِيْمِ سَرَى ... عَلَى الرِّيَاضِ يَكَادُ الوَهْمُ يُؤْلِمُنِي
بَعْدهُ:
مِنْ كُلِّ مَعْنًى لَطِيْفٍ أَجْتَنِي ... قَدَحًا وَكُلُّ فِي الكَوْنِ تُطْرِبُنِي
وَربّ وَقْتٍ وُجُوْدِي فِيْهِ أَسْأمُهُ ... دعَ الأَجَانِبَ بَلْ رُوْحِي تُرَاحِمُنِي
الأُحْوَصُ: [من الكامل]
٢٩١٢ - أَصبَحْتُ أَمْنَحُكَ الصُّدُوْدَ وَإِنَّنِي ... قَسَمًا إِلَيْكَ مَعَ الصُّدُوْدِ لأَمْيَلُ
مُنْقِذٌ الهِلَالِيُّ: [من الكامل]
٢٩١٣ - أَصبَحْتُ بَعْدَ أَخِي وَمَصْرَعِهِ ... كالصَّقْرِ خَانَ جَنَاحَهُ الكَسْرُ
٢٩١٠ - زهديات أبي العتاهية: ١٨٦.
٢٩١١ - ثمرات الأوراق: ٤٤، نفح الطيب: ٥/ ٣١٧.
٢٩١٢ - ديوان الأحوص: ٢٠٩.