وَمِنْ بَابِ (أصبحت) قَوْلُ أحْمَد بن إِبْرَاهِيْم وَيُرْوَى للـ. . . (١):
أَصْبَحَتْ بَيْنَ حَسِيْبٍ مَا لَهُ أدَبٌ ... يَسْمُو بِهِ وَأَدِيْبٍ غَيْرَ ذِي حَسَبِ
فَصَارَ يَحْسِدُنِي هُنَا عَلَى الحَسَبِ الزَّا ... كِي وَيحْسِدُنِي هَذَا عَلَى الأَدَبِ
ابْنُ الرُّوْمِيُّ: [من الكامل]
٢٩١٤ - أَصبَحْتُ بَيْنَ خَصَاصَةٍ وَتَجَمُّلٍ ... وَالمَرْءُ بَيْنَهُمَا يَمُوْتُ هَزِيْلَا
بَعْدَهُ:
فَامْدُدْ إِلَيَّ يَدًا تعوَّدَ بَطْنُهَا ... بَذْلَ النّوَالِ وَظَهْرُهَا التَّقِبِيْلَا
أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيْم بن العَبَّاسِ الصُّوْلِيّ وَهُوَ (١):
تفضل بن سَهْلٍ يَدٌ ... تَقَاصَرَ عَنْهَا المَثَلْ
فَبَاطِنُهَا لِلنَّدَى ... وَظَاهِرُهَا لِلقُبَل
وَبَسْطَتُهَا لِلغِنَى ... وَسَطْوَتهَا للأَجَلْ
المُتُنَبِّي: [من الكامل]
٢٩١٥ - أَصبَحْتَ تَأمُرُ بِالحِجابِ لِخَلْوَةٍ ... هَيْهَاتَ لَسْتَ عَلَى الحجَابِ بِقَادِرِ
بَعْدهُ:
مَنْ كَانَ ضوءُ جَبِينِهِ وَنَوَالهُ ... لَمْ يحْجبَا لَمْ يَحْتَجِبْ عَنْ نَاظِرِ
وَإِذَا حجبتَ فَأَنْتَ غَيْرُ مُحَجَّبٍ ... وَإِذَا بَطَشْتَ فَأَنْتَ عَيْنُ الظَّاهِرِ
يُخَاطِبُ بَدْرَ بن عمَّارٍ وَقَدْ أمر بِالحِجَابِ.
[من الكامل]
٢٩١٦ - أَصبَحْتَ تَنْفُخُ فِي رمَادِكَ بَعْدَمَا ... ضَيَّعْتَ حَظَّكَ مِنْ وُقُوْدِ النَّارِ
(١) لم يرد في شعر ربيعة الرقي (بكار).
٢٩١٤ - ديوان ابن الرومي: ٣/ ٦٨.
(١) الطرائف الأدبية: ١٣٦، شعر دعبل الخزاعي: ٤٥٦، زهر الآداب: ٢/ ٣٥٤، والعمدة: ٢/ ١٠٦، والتذكرة الحمدونية: ٤/ ٤٧.
٢٩١٥ - البيتان في شرح ديوان المتنبي: ٣٥٩.
٢٩١٦ - محاضرات الأدباء: ١/ ٣٨.