أَبُو العَمَيْثَلِ في عبد اللَّه بن طاهر: [من الكامل]
٢٩٧٨ - اصْدُقْ وَعَفَّ وَبَرَّ وَانْصُرْ وَاحْتَمِلْ ... وَاحْلُمْ وَكُفَّ وَدَارِ وَاسْمَحْ وَاشْجُعِ
قَبْلهُ:
يَا مَنْ يُؤمّلُ أَنْ تَكُوْنَ خِصَالُهُ ... كَخِصَالِ عَبْد اللَّهِ أَنْصتْ وَاسْمَعِ
فَلأَنْصَحنَّكَ فِي المَشُوْرَةِ وَالَّذِي ... حَجَّ الحَجِيْجُ إِلَيْهِ فَاسْمَعْ أَو دَعَ
أَصْدِقْ وَعَفَّ. البَيْتُ
أَخَذَ ذَلِكَ مِنْ قَوْل عُرْوَة بن الزبير حَيْثُ قَالَ (١):
يَا أَيُّهَا المُتَمَنِّي أَنْ يَكُوْنَ فَتًى ... مِثْلَ ابنِ زَيْدٍ لَقَدْ خَلَّى لَكَ السُّبُلَا
أعدُد نَظَائِرَ أَخْلَاقٍ عُدِدْنَ لَهُ ... هَلْ سبّ مِنْ أَحَدٍ أَو لسُبَّ أَو بَخُلَا
أَبُو سَعِيد بن خَلَف الهَمذَانِي: [من الطويل]
٢٩٧٩ - أُصَرِّحُ بِالشَّكْوَى وَلَا أَتَأَوَّلُ ... إِذَا أَنْتَ لَمْ تَجْمِلْ فَلِمْ تجَمَّلُ
قَوْلُ أَبِي سَعِيْدٍ:
أُصَرِّحُ بِالشَّكْوَى وَلَا أَتَأَوَّلُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
مِنْ هَوَاكَ تَجَامُل عَلَيَّ ... وَمِنِّي كُلّ يَوْمٍ يَحْمُلُ
. . . مِنْكَ لَصابِرٌ ... وَإِنْ كَانَ من أَدْنَاهُ يَذْبُلُ يَذْبُلُ
. . . . مَا هِيَ النَّفْسُ ... مَا حَمَّلْتهَا تَتَحَمَّلُ
* * *
وَمِنْ بَابِ (أصف) قَوْلُ بَعْضهُمْ فِي تَعْطِيْلِ الجَبْرِ (٢):
اصفَعِ المجبر الَّذِي ... بِقَضَا السُّوْءِ قَدْ رَضي
فَإِذَا قالَ لِمْ صُفِعْـ ... ـتَ فَقُلْ هَكَذَا قُضِي
٢٩٧٨ - البصائر والذخائر: ٧/ ١٧٣ وعيار الشعر: ٤٩ من غير نسبة.
(١) شعراء أمويون (محمد بن بشير): ق ٣/ ١٩٤.
(٢) محاضرات الأدباء: ٢/ ٤٣٩ منسوبا إلى الصاحب.