للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قَال عَبْدُ اللَّهِ بن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا جَاءَ رَجُل إِلَى النَّبِيّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال يَا رَسُوْلُ اللَّهِ مَا عَمَلُ أَهْلُ الجَنَّةِ فَقَال الصِّدْقُ إِذَا صَدَق العَبْدُ بَرَّ وَإِذَا بَرَّ آمَنَ وإذَا آمَنَ دَخَل الجّنَّةَ قَالَ يَا رَسُوْلُ اللَّهِ مَا عَمَلُ أَهْلِ النَّارِ قَال الكَذِبُ إِذَا كَذَبَ العَبْدُ فَجَرَ وإذَا فَجَرَ كَفَرَ وَإِذَا كَفَرَ دَخَلَ النَّارَ. وَقَدْ قَال البُلَغَاءُ فِي الصِّدْقِ كَثيْرًا. قَال ابْنُ المُعْتَزِّ تَمَامُ الصّدْق مَا تَحْتَمِلهُ العُقُوْلُ وَقَالَ أَيْضًا لَو تَمَيَّزَتِ الأَشْيَاءُ كَانَ الصِّدْق مَعَ الشُّجَاعَةِ وَالكَذِبُ مَعَ الجُّبْنُ وَالتَّعَبُ مَعَ الطَّمَعِ وَالرَّاحَةُ مَعَ اليَأسِ والحُرْمَانُ مَعَ الحرْصِ وَالذُّلُ مَعَ الدَّيْنِ. وَقَال المُتُنَبِّيّ فِي الصِّدْق:

الصدق فِي قَوْلِي وَعَادَتِهِ ... رَغِبْتُ عَنْ شِعْرٍ فِي الوَجْهِ مَكْذُوْبِ

كل من نسيت مموهة ... تَرَكْتُ لَوْنَ مَشِيْبِي غَيْرَ مَخْضُوْبِ

. . . (١) مَكْتُوْبًا. الصِّدْق مِيْزَانُ اللَّهِ الَّذِي يَدُوْرُ عَلَيْهِ العَدْل وَالكَذِبُ مِيْزَانُ الشَّيْطانِ الَّذِي يَدُوْرُ عَلَيْهِ الجُّوْرُ. . . الكرب عَلَى الصّدْق رَجَحَ الجُوْرُ عَلَى العَدْل فَقُوْلُوا الصِّدْق وَلَو بِمِقْيَاسِ الذرّ فَإِنَّهُ نُورُ اللَّهِ تَعَالَى وَاتَّقوا الكَذِبَ وَلَو بِمِقْيَاسِ الذرّ. . . صدقُ صِدْقًا وَلَا تَكُوْنُوا كَذَّابِيْنَ فَتَجْلِبُ عَلَيْكُمْ اللَّعْنَةَ وَكُوْنُوا أَيُّهَا العُلَمَاءُ صدِّيْقِيْنَ تَمْتَلِئُ أَفْوَاهَكُمْ نُوْرًا فَإِنِّي أَمُتِنْتُ بِاللَّهِ كلا. . .

مَحْمُوْدُ الوَرَّاقُ: [من السريع]

٣٦٥٦ - الصِّدْقُ مَنْجَاةٌ لأَصْحَابِهِ ... وَقُرْبَةٌ تُدْنِي إِلَى الرَّبِّ

مَنصوْرُ الفَقِيْهِ: [من السريع]

٣٦٥٧ - الصِّدْقُ يَحْلُو وَهُوَ المُرُّ ... والصِّدْقُ لَا يَتْركَهُ الحُرُّ

[من الرمل]

٣٦٥٨ - الصَّدَى تَسْمَعُ مِنْهُ صَوْتَهُ ... فَإِذَا طَالَبْتَهُ لَمْ يَسْتَبِن


(١) هنا كلام غير واضح.
٣٦٥٦ - البيت في ديوان محمود الوراق: ٧٧.
٣٦٥٧ - البيت في أحسن ما سمعت: ٨٧ منسوبًا إلى محمود.
٣٦٥٨ - البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ١٦٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>