٣٦٧٨ - العُذْرُ عِنْدِي لَكَ مَبْسُوْطُ ... وَالذَّنْبُ عَنْ مَثْلِكَ مَحْطُوْطُ
بَعْدهُ:
لَيْسَ بِمَسْخُوْطٍ فِعالُ امْرِئٍ ... كُلُّ الَّذِي تَأتِيْهِ مَسْخُوْطُ
[من البسيط]
٣٦٧٩ - العُذْرُ فِي الظُّهْرِ عِنْدَ الحُرِّ مُنْبَسِطٌ ... إِذَا رَأَى سَطَوَاتِ الدَّهْرِ بِالنِّعَمِ
بَعْدَهُ:
لَوْ كَانَ يَصْلحُ خَدِّي مَا جَرَى قَلَمِي ... إِلَّا عَلَيْهِ وَلَوْ كَانَ المِدَادُ دَمِي
وَيُرْوَى:
وَمَا أضِنُّ بِخَدِّي لَوْ جَرَى قَلَمِي ... عَلَيْهِ يَوْمًا وَلَوْ كَانَ المدَادُ دَمِي
قَالَ بَعْضُ البُلَغَاءِ أَفْضَلُ المَعْرُوْفِ نَصْرَةُ المَلْهُوْفِ (١).
وَقَالَ آخَرُ: لا يَسُوْدُ الرَّجُل حَتَّى يَكُوْنَ بِالمَعْرُوْفِ مَعْرُوْفًا.
وَقَالَ آخَرُ: أحْيِي المَعْرُوْفَ بإمَاتِةِ ذِكْرِهِ وَعَظِّمْهُ بِتَصْغِيْرِهِ وَشَهِّرْهُ بِتَسْتِيْرِهِ.
وَقَالَ آخَرُ: اصْنَعِ المَعْرُوْفَ إِلَى مَنْ يَذْكُرُهْ وَاطْلُبُهُ مِمَّنْ يَنْسَاهُ (٢).
وَقَالَ آخَرُ: صَنَائِعُ المَعْرُوْفِ تَقِيْ مصَارِعُ السُّوْءِ (٣).
وَقَالَ آخَرُ: لِلحَازِمِ كَنْزَانِ كنْزٌ فِي الآخِرَةِ مِنْ عَمَلِهِ وَكنزٌ فِي الدُّنْيَا مِنْ مَعْرُوْفِهِ (٤).
٣٦٧٨ - البيتان في المنتحل: ٩٦.٣٦٧٩ - البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ١٣٥.(١) محاضرات الأدباء: ١/ ٣٣١.(٢) محاضرات الأدباء: ١/ ٤٤٥.(٣) الجليس الصالح: ١/ ٣٤.(٤) التمثيل والمحاضرة: ٤٢٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.