عَمْرُو بن شَاسٍ: [من الطويل]
٤٠١٨ - أَلَيْسَ يَزِيْدُ العِيْسَ خِفَّةَ أَذْرُعٍ ... وَإِنْ كنَّ حَشْرَى أَنْ تِكُوْنَ أَمَانِيَا
[من الطويل]
٤٠١٩ - إِلَى عَامِرٍ أَصْبُو وَمَا أَرْضِ عَامِرٍ ... هِيَ الرَّمْلَةُ الوَعْسَاءُ وَالبَلَدُ الرَّحْبُ
بَعْدهُ:
مَعَاشِرُ بِيْضٌ لَوْ وَرَدْتَ ديَارِهِمْ ... وَرَدتَ بِجُوْرِ النَّدَى مَاؤُهَا عَذْبُ
إِذَا مَا بَدَتْ لِلنَّاظِرِيْنَ خِيَامهُمْ ... فَثَمَّ العِتَاقُ الجُرْدُ وَالأَسَلُ العَضْبُ
وَيُرْوَى: العِتَاقُ. العِتَاقُ كَرَائِمُ الخَيْلِ، وَالقَبُّ الضَّوَامِرُ، وَاحِدَهَا أَقَبُّ، وَالأَسلُ الرِّمَحُ، والعَضبُ القَاطِعُ.
* * *
وقد ذكر هذا البيت في بابه لعمر بن أبي ربيعة، والأصحّ أنه لخالد.
امْرُؤُ القَيْسِ: [من الوافر]
٤٠٢٠ - إلَى عِرْقِ الثَّرَى وَشَجَتْ عُرُوْقِي ... وهَذَا الدَّهْرُ يَسلِبُني شَبَابِي
عِرْقُ الثَّرَى إِسْمَاعِيْلُ بن إِبْرَاهِيْم عَلَيْهُمَا السَّلَامُ وَيُقَالُ لآدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ. يَقُوْلُ امْرُؤُ القَيْسِ مِنْهَا (١):
أَرَانَا مَوْضِعَيْنِ لِحَتْمِ غَيْبٍ ... وَنسْحَرُ بِالطَّعَامِ وَبِالشَّرَابِ
عَصَافِيْرٌ وَذِئْبَانٌ وَدُوْدٌ ... وَأَجْرَاءُ مِنْ مُجَلَّحَةِ الذِّئَابِ
مَعْنَاهُ: أَنَّ طَعَامَنَا يَصِيْرُ إِلَى مَا تَرَى، وَالمُجَلَّحَةُ الَّتِى قَدْ صمَّمَتْ وَكَشَفَتْ القِنَاعَ. وَبَعْدَهُ:
٤٠١٨ - البيت في الحماسة البصرية: ٢/ ١٤٦.
٤٠١٩ - الأبيات في رسائل الجاحظ: ٢/ ٤٠٣.
٤٠٢٠ - البيت في ديوان امرئ القيس: ٩٨.
(١) ديوان امرئ القيس ٩٧ ما بعدها.