بَعْدهُ:
فَارْخِ عَلَيْهَا ستْرَ مَعْرُوْفكَ الَّذِي ... سَتَرْتَ بِهِ قِدْمًا عَلَيَّ عُوَارِي
* * *
وَمِنْ بَابِ (إِلَيْكَ) قَوْلُ:
إِلَيْكَ ارْتَمَتْ بِي وَالرَّجَاءُ جثُهَا ... حُشَاشَةُ نَفْسٍ عَيْشُهَا غَيْرُ نَاعِمِ
لَهَا وَجدُ مَلْهُوْفٍ وَآمَالُ طَامِعٍ ... وَحَسْرَةُ مَسْلُوْبٍ وَغَلَّةُ حَايِمِ
فَقُلْتُ لَهَا طِيْبِي بِمَا شِئْتِ وَاعْلَمِي ... فَهَذَا الَّذِي جَدْوَاهُ أَسْنَى الغَنَائِمِ
فَمَا رِمْتُ عَطْفًا مِنْ يَدَي غَيْر عَاطفٍ ... وَلَا بُحْتُ بِالشَّكْوَى إِلَى غَيْرِ رَاحِمِ
العَبَّاسُ بنُ الأَحْنَفِ: [من السريع]
٤٠٢٤ - إِلَيْكَ أَشْكَو رَبِّ مَا حَلَّ بِي ... مِنْ بَلِيَّةِ ذَا التَّائِهِ المُعْجَبِ
بَعْدهُ:
إِنْ قَالَ لَمْ يَفْعَل وَإِنْ سُئِلَ ... لَمْ يقْبَل وَإِنْ عُوْتِبَ لَمْ يُعْتَبِ
صَبٌّ بِهِجْرَانِي وَلَوْ قَالَ لِي ... تشْرَبَ البَارِدَ لم أَشْرَبِ
أَعْرَابِيٌّ: [من الطويل]
٤٠٢٥ - إِلَيْكَ اعْتِذَارِي مِنْ صَلَاتِيَ قَاعِدًا ... عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ مُوميًا نَحْوَ قبْلَتِي
حَدَّثَ العَتْبِيُّ عَنْ مُحَمَّد بن حَرْبٍ قَالَ: جَلَستُ إِلَى أَبِي مَهْدِيَّةَ فَحَضَرتِ الصَّلَاةُ فَدَعَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ ثَمَّ اسْتَقْبَلَ القُبْلَةَ وَأَنْشَأَ يَقُوْلُ: إِلَيْكَ اعْتِذَارِي مِنْ صلَاتِي قَاعِدًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَمَا لِي بِبَرْدِ المَاءِ يَا رَبِّ طَاقَةٌ ... وَرِجْلَايَ لَا تَقْوَى عَلَى طَيِّ رُكْبَتِي
وَلَكِنَّنِي أُحْصِي صَلَاتِي جَاهِدًا ... فَأَقْضيْهَا إِنْ عِشْتُ قَبْلُ صِيفَتِي
٤٠٢٤ - الأبيات في ديوان العباس بن الأحنف: ٢٣
٤٠٢٥ - الأبيات في محاضرات الأدباء: ٢/ ٤٦٥.