بَعْدهُ:
لَقَدْ عَمَّرُوا بُيُوْتهُمُ بِخَيْرٍ ... وَجَلُّوْهَا بِأَعْرَاضٍ خَرَابِ
الوَزِيْرُ بن جُهيرٍ: [من البسيط]
٤٠٤٤ - إِلَى مَتَى أَنْتَ فِي حِلٍّ وَتَرحْالِ ... تَبْغِي العُلا وَالمعَالِي مَهْرُهَا غَالِي
يَا طَالِبَ المَجْدِ دُوْنَ المَجْدِ مَلْحَمَةٌ ... فِي طَيِّهَا خُطَّة بِالنَّفْسِ وَالمَالِ
واللَّيَالِي صُرُوْفٌ قَلَّ مَا انْجَذبَتْ ... إِلَى مُرَادِ امرئٍ يَسْعَى لآمَالِ
هُوَ الوَزِيْرُ أَبُو مَنْصُوْرُ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن جُهِيْر التّغْلبيّ وَفَاتُهُ سَنَة ٤٩٣ فِي شَوَّالِ.
[من السريع]
٤٠٤٥ - إِلَى مَتَى أَنْتَ وَحَتَّى مَتَى ... تَشْكُو المُصِيْبَاتِ وَتَنْسى النِّعَم
المُتُنَبِّيّ: [من الطويل]
٤٠٤٦ - إِلَى مِثْلِ مَا كَانَ الفَتَى يَرْجِعُ الفَتَى ... يَعُوْدُ كَمَا أَبْدَى وَيُكْرِي كَمَا أَرْمَى
أي يَنْقُصُ كَمَا زَادَ.
* * *
أَبْيَاتُ المُتُنَبِّيّ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَرْثِي جَدَّتَهُ وَقَدْ مَاتَتْ بالكُوفَةِ يَقُوْلُ مِنْهَا: إِلَى مِثْل مَا كَانَ الفَتَى. البَيْتُ
عَرَفْتَ اللَّيَالِي قَبْلَ مَا صَنَعَتْ بِنَا ... فَلَمَّا دَهَتْنِي لَمْ تَزِدْنِي بِهَا عِلْمَا
وَمَا الجَمْعُ بَيْنَ المَاءِ وَالنَّارِ فِي يَدِي ... بِأَصْعَبَ مِنْ أَنْ أَجْمَعَ لِلجدِّ وَالفهْمَا
٤٠٤٤ - الأبيات في خريدة القصر: ١/ ٩١.٤٠٤٥ - البيت في المنتحل: ٢٠٨.٤٠٤٦ - الأبيات في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٤/ ١٠٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.