إِذَا نَزلُوا بِالمَاحِلِ اسْتَنْبَتُوا الرّبَا ... وَكَانُوا نِتَاجًا لِلْبُطُوْنِ العَقَائِمِ
قَرَوا في حِيَاضِ المَجْدِ وَاسْتَذْرَعُوا ... القَنَا إِلَى نَيْلِ أَعْنَاقِ المُلُوْكِ القَمَائِمِ
وَمَا مِنْهُمُ إِلَّا امْرُؤٌ شَبَّ نَاشِئًا ... عَلَى مَطْي بَيْضَاءَ مِنْ آل هَاشِمِ
فَتًى لَمْ تدركه الإمَاءُ وَلَمْ تَكُنْ ... أَعَارِيْبُهُ مَدْخُوْلَةً بِالأَعَاجِمِ
إِذَا هم أَعْطَى نَفْسَهُ كُلَّ مَنِيّةٍ ... وَقَعْقَعَ أَبْوَابَ الأُمُوْرِ العَظَائِمِ
وَمَا اتَّخَذُوا إِلَّا الرِّمَاحَ سُرَادِقًا ... وَلَا اسْتَنْوَرُوا إِلَّا بِضوْءِ اللهازِمِ
وَمَا فِيْهِمْ مَنْ يُقَيِّمُ القَوْمَ أَمْرَهُ ... وَلَا ضَارِعٌ يَنْقَادُ طَوْعَ الخَزَائِمِ
وَلَا وَاهِنٌ إِنْ عَضَّهُ الدَّهْرُ هَابَهُ ... وَأَلْقَى مقَالِيْدَ الذَّلِيْلِ المُسَالِمِ
لنَا غَفَوَاتُ المَاءِ مِنْ كُلِّ مَنْهَلٍ ... مَوَارِدَ آسَادِ العَرِيْنِ الضَّرَاغِمِ
سُحَيْمُ بن وَثِيْلٍ: [من الوافر]
٤٢١٦ - أَنَا ابْنُ جَلَا وَطَلَّاع الثَّنَايَا ... مَتَى أَضَعِ العِمَامَةَ تَعْرِفُوْنِي
رَبِيْعٌ اليَهُوْدِيُّ: [من البسيط]
٤٢١٧ - أَنَا ابْنُ عَمِّكَ إِنْ نَابَتْكَ نَائِبةٌ ... وَلَسْتُ مِنْك إِذَا مَا كَعْبُكَ اعْتَدَلًا
سَعِيْدُ بن مُحَمَّد الكَاتِبِ: [من الوافر]
٤٢١٨ - أَنَا ابنَ مَحَاسِنَيْ قَلَمٍ وَرُمْحٍ ... أَسُدُّ بَدِيهَةَ الرأْي السَّدِيدِ
المتنبي: [من المنسرح]
٤٢١٩ - أَنَا ابْنُ مَنْ بَعْضُهُ يَفُوْقُ أَبَا الـ ... ـبَاحِثِ وَالنَّجْلُ بَعْضُ مَن نَجَلَه
فَخْرًا لِعَضْبٍ أَرُوْحُ مُشْتَمِلَه ... وَسَمْهَرِيّ أَرُوْحُ مُعْتَقَلَه
وَلْيَهْجُرَ الفَخْرُ إِذْ غَدَوْتُ بِهِ ... مُرْتَدِيًا خَيْرَهُ وَمُنْتَعِله
أَنَا الَّذِي بين الإلهُ بِهِ الأ ... قْدَارَ وَالمَرْءُ حَيْثُمَا جَعَلَهُ
٤٢١٦ - البيت في شعر بني تميم (سحيم): ٢٥٩.
٤٢١٧ - البيت في عيون الأخبار: ٣/ ١٠٩.
٤٢١٩ - الأبيات في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٣/ ٢٦٦ - ٢٧٠.