جَوْهَرَةٌ [تفرح] الشرافُ بِهَا ... وَغَصَّةٌ لا تسِيْغُهَا السّفَلَه
[فَلَا مُبالٍ ولا مداجٍ ولا ... وَانٍ ولا عَاجزٍ] ولا تُكْله
[ورُبّما أُشهدُ] الطَّعَامَ مَعِي ... مَنْ لا يسَاوِي الخِبْزَ الَّذِي أَكَلَه
وَيُظْهِرُ الجهْلَ بِي وَأَعْرِفُهُ ... وَالدُّرُّ دُرٌّ بِرَغْمِ مَن جَهِلَه
يَقُوْلُ في المَدْحِ مِنْهَا:
فَوَاهِبٌّ وَالرِّمَاحُ مُشْجَرَةٌ ... وَطَاعِنٌ وَالهِبَاتُ متَّصلَه
. . . من بلاد سَرَى ... وَكُلَّمَا خِيْفَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ
وَكُلَّمَا جَاهَرَ العَدُوَّ ضُحًى ... أَمْكَنَ حَتَّى كَأَنَّهُ خَتَلَهْ
قَدْ هَذَّبت فَهْمَهُ الفَقَاهَةُ لِي ... وَهَذَّبَت شِعْرِي الفَصَاحَةُ لَهْ
فَصِرْتُ كَالسَّيْفِ حَامِدًا يَدَهُ ... مَا يَحْمَدُ السيفُ كُلّ مَنْ حَمَلَهْ
[من المنسرح]
٤٢٢٠ - أنا ابْنُ مَنْ دَانَتْ الرّقَابُ لَهُ ... مَا بَيْنَ مَخْزُوْمهَا وَهَاشِمِهَا
ثانية. . . . . . . . . . .
هذا ابن حجاج. . . افخر ابن الباقلاني. . .
أَنَا ابْنُ الَّذِي لَا تنزلُ الدَّهْرُ قدرُهُ. البَيْتَانِ المُتَقَدِّمَانِ.
أَبُو عَلِيّ بن مُقْلَةَ الوَزِيرُ: [من الخفيف]
٤٢٢١ - أَنَا أَحْسَنْتُ مَا اسْتَطَعْتُ بِجُهْدِي ... حِفْظَ أَرْوَاحِهِمْ فَمَا حَفظُوْنِي
البُسْتيُّ:
٤٢٢٢ - أنا أَرضٌ وراحتيكَ سماءٌ ... والأيادي وَبْلٌ وسُكري نباتُ
٤٢٢٠ - البيت في غرر الخصائص الواضحة: ٢٥٨.
٤٢٢١ - البيت البديع في نقد الشعر: ٢٠٧.
٤٢٢٢ - البيتان في ديوان أبي الفتح البستي (المورد): ٨٧.