دَنَانِيْرَ فَأَعْطَانِي فَسَألْتُ عَنْهُ فَقِيْلَ هُوَ نَصْرَانِيٌّ فَرَجعْتُ إِلَى إبْرَاهِيْم فَأَخْبَرْتهُ فَقَالَ لا تَمَسَّها فَإِنَّهُ يَجِيْءُ في هَذِهِ السَّاعَةِ. . . من أَنْ وَافَى النَّصْرَانِيُّ فَانْكَبَّ عَلَى إبْرَاهِيْم يُقَبِّلُهُ وَيَقُوْلُ يا شَيْخُ قَدْ حَسُنَ إِرْشَادُكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَسْلَمَ عَلَى يَدِهِ وَصَارَ صَاحِبًا لإبْرَاهِيْم بن أَدْهَمَ رَحَمَهُ اللَّه.
[من الكامل]
٤٢٧٥ - أَنْ أَجْنِهِ خَطَأً فَقَدْ عَاقَبْتَنِي ... عَمْدًا بِأَعْظَمَ مِنْ عِقِابِ العَامِدِ
ابن المُعْتَزِّ: [من الخفيف]
٤٢٧٦ - أَنَا جَيْشٌ إِذَا غَدَوْتُ وَحِيْدًا ... وَوَحِيْدٌ في الجَحْفَلِ الجَرَّارِ
بَعْدهُ:
قَدْ تَرَدَّيْتَ بِالمَكَارِمِ حَوْلي ... وَكَفَتْنِي نَفْسِي مِنَ الافْتِخَارِ
أخزنُ الغَيْظَ في قُلُوْبِ الأعَادِي ... وَأُحِلُّ لِلحِبَار دَارَ الصِّغَارِ
لَا تَشِيْمُ البَرْقُ عَيْنِي وَلَا ... أَجْعَل إِلَّا إِلَى العِدَى أَسْفَارِي
الخِلِيْعُ الشَّامِيُّ: [من الكامل]
٤٢٧٧ - أَنَا حَامِدٌ أَنَا شَاطِرٌ أَنَا نَاشِرٌ ... أَنَا رَاحِل أَنَا جَائِعٌ أَنَا عَارِي
هَذَا أَحْسَنُ مَا قِيْلَ في التَّصْرِيْحِ بِالاستمَاحَةِ وَهَذَا البَيْتُ هوَ أَوَّلُ الأَبْيَاتِ وَبَعْدَهُ:
هِيَ سِتَّةٌ فَكُنِ الضَّمِيْنَ لِنِصْفِهَا ... أَكُنِ الضَّمِيْنَ لِنِصْفِهَا بعِيَارِ
أَحْمِل وَاطْعِمُ وَاكْسُ ثَمَّ لَكَ الوَفَا ... عَنْ اخْتِيَارِ مَحَاسِنِ الأخْيَارِ
وَالعَارُ في مَدْحِي لِغَيْرِكَ فَاكْفِنِي ... بالجوْدِ مِنْكَ تَعَرُّضِي لِلعَارِ
وَالنَّارُ عَنْي في السُّؤَالِ فَهَلْ تَرَى ... أنْ لَا تُكَلّفنِي دُخُول النَّارِ
هِيَ خَمْسَةُ أَبْيَاتٍ.
السَرِيُّ الرَّفَاء: [من الخفيف]
٤٢٧٨ - أَنَا حُرّ إِذَا انْتَسَبْتُ وَلَكِنْ ... جَعَلَتْنِي لَكَ المَكَارِمُ عَبْدَا
٤٢٧٦ - الأبيات في ديوان ابن المعتز (الاقبال): ٣٩، ٤٠.
٤٢٧٧ - المنصف: ٣٦٢ وفيه للخليع الحماني.
٤٢٧٨ - البيت في شعر السري الرفاء: ١٩٠.