للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

فَبِذَاتِ نَفْسِكَ مَا يَكُوْنُ جَمَالهَا ... وَبِمَائِهِ كَانَ الحُسَامُ صقِيْلَا

وَكَتَبَ ابْنُ خلَّادٍ إِلَى المُهَلَّبِيّ الوَزِيْر (١):

الآنَ حِيْنَ تَعَاطَى القَوْسَ بَارِيْهَا ... وَأَبْصَرَ الضَّوْءَ في الظَّلْمَاءِ سَارِيْهَا

الآنَ عَادَ إِلَى الدُّنْيَا مُهَلّبهَا ... سَيْفُ الخَلِيْفَةِ بل مِصْبَاحُ دَاجِيْهَا

إِنَّ الوِزَارَةَ تُزْهَى في مَوَاكِبِهَا ... وَهُوَ الرِّيَاضُ إِذَا جَادَتْ غَوَادِيْهَا

تَاهَتْ عَلَيْنَا بِمَيْمُوْنٍ نَقِيّبتُهُ ... قَلَّتْ لِمِقْدَارِهِ الدُّنْيَا بِمَا فِيْهَا

مُوَفَّقُ الرَّأي مَقْرُوْنٌ بِغُرَّتهِ ... نَجْمُ السَّعَادَةِ يَرْعَاهَا وَيَحْمِيْهَا

السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من الخفيف]

٤٣٨١ - أَنْتَ أَفْسَدْتَنِي عَلَى كلِّ مَأ ... مُوْلٍ وَأَعْدَيْتَنِي عَلَى كُلِّ خَطْبِ

قَبْلهُ: يَمْدَحُ الطائع:

[يا جميلًا جماله ملء عيني] ... وعظيمًا إعظامُهُ] ملء قلبي

بِكَ أَبْصَرْتُ كَيْفَ يَصْفُو غَديْرِي ... مِنْ صرُوْفِ القذَى فيأمن سربي

أَنْتَ أَفْسَدْتَني. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

مَا تَرَجَّيْت غَيْرَ جُوْدكَ جُوْدًا ... أَيُرْجَى القِطَارُ مِنْ غَيْرِ سُحْبِ

المُتَنَبِّي: [من البسيط]

٤٣٨٢ - أَنْتَ الجوَادُ بِلَا مَنٍّ وَلَا كَدَرِ ... وَلَا مِطَالٍ وَلَا وَعْدٍ وَلَا مَلَلِ

وَلَهُ أَيْضًا: [من البسيط]

٤٣٨٣ - أَنْتَ الحَبِيْبُ وَلَكِنِيِّ أَعُوْذُ بِهِ ... مِنْ أَنْ أَكُوْنَ مُحِبًّا غَيْرَ مَحْبُوْبِ


(١) البيت الأول والثالث في المنتحل: ٣٢/ ٣٣.
٤٣٨١ - الأبيات في ديوان الشريف الرضي: ١/ ٥٢ - ٥٣.
٤٣٨٢ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٣/ ٨٧.
٤٣٨٣ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ١/ ١٧٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>