قَبْلهُ:
خُذْ مِنْ صَدِيْقِكَ مَرْأَىً غَيْرَ مُسْتَمَعٍ ... يَا بُعْدَ بَيْنَ عَيَانِ المَرْءِ وَالخَبَرِ
قَدْ يُوْرِقُ العُوْدُ يَوْمًا وَهُوَ ذُو يَبَسٍ ... وَتَقبسُ النَّار مِنْ ذِي نَعْمَةٍ خضِرِ
كَذِّبْ عَلَيْهِ إِذَا أَرْضَاكَ ظَاهِرُهُ ... شَهَادَةَ الصادِقِيْنَ السَّمْعِ وَالبَصَرِ
فَإِنْ سَمِعْتَ فَقُلْ مَا كَانَ عَنْ أُذُنٍ ... وَإِنْ نَظَرْتَ فَقُلْ مَا كَانَ عَنْ نَظَرِ
إِنْ كُنْتَ لَا تَصْطَفِي إِلَّا أَخَا ثِقَةٍ. البَيْتُ
[من البسيط]
٤٦٨٥ - إِنْ كنْتِ لَا تَلْطُفِيْنِي فَاقْبَلِي لَطَفِي ... لَا تَجْمَعِي مع سَوْءِ الكَيْلِ لِي حَشَفَا
ابْنُ الرُّوْمِيُّ: [من الكامل]
٤٦٨٦ - إِنْ كُنْتَ يَوْمًا مُدْرِكِي بِإِغَاثَةٍ ... فَالآنَ يَا ابنَ السَّادَةِ الرُّئآسِ
قَبْلهُ:
أَنَا بَيْنَ أَنْيَابِ الزَّمَانِ وَخَائِفٌ ... مِنْهُ شَبَا الأَنْيَابِ وَالأَضْرَاسِ
إِنْ كُنْتَ يَوْمًا. البَيْتُ
* * *
وَمِنْ بَابِ (إِنْ ك ن) مَا حَكَى الأَصْمَعِيّ قَالَ: لَقِيْتُ أَعْرَابِيًّا فَاسْتَنْشَدْتهُ فَأَنْشَدَنِي أَشْعَارًا كَأَنَّهُ قَائِلُهَا وَسَأَلْتهُ عَنْ أَخْبَارٍ فَكَأَنَّهُ نَاقِلهَا فَجَعَلْتُ أتَعَجَّبُ مِنْ كَمَالِهِ وَجَمَالِهِ وَسُوْءِ حَالِهِ فَسَكَتَ سَكْتَةً ثَمَّ أَنْشَأَ يَقُوْلُ (١):
أَخِي إِنَّ الحادِثَاتِ عَرَكْـ ... ـنَنِي عَرْكَ الأَدِيْم
لَا تنْكِرَنْ إِنْ قدْ رَأَيْتُ أَخَا ... كَ فِي طَمْرِي عَدِيْمِ
إِنْ كُنَّ أَثْوَابِي بَلِـ ... ـيْنَ فَإِنَّهُنَّ عَلَى كَرِيْمِ
٤٦٨٥ - البيت في جمهرة الأمثال: ١/ ١٠١.
٤٦٨٦ - البيتان في ديوان ابن الرومي: ٢٠٤.
(١) الأبيات في التذكرة الحمدونية: ٨/ ١٠٠.