بَعْدهُ:
اتركْ. . . . . . . . . تغورٍ وَاصْـ ... ـطِدَامُ الأَبْطَالِ فِي وَسطِ لَامِ
وَاقْتِحَامِ الأَهْوَالِ مِن وَقْتِ حَامٍ ... وَاقْتِسَامِ الأَمْوَالِ مِنْ وَقْتِ سَامِ
هُوَ بَعْضُ بَنِي حَمْدَانَ.
[من الرجز]
٤٧٢٣ - إِنَّا صَرَرْنَا حُبَّ لَيْلَى فَانْتَثَرْ ... وَغَرَّنَا مِنْهُ وِكَاءٌ مِنْ شَعَر
حَاتُمٌ الطَّائِيُّ: [من البسيط]
٤٧٢٤ - إِنَّ البَخِيْلَ إِذَا مَا مَاتَ يَتْبَعُهُ ... سَوْءُ سُبْقُ الثَّنَاءِ وَيَحْوِي الوَارِثُ الإِبِلَا
مَهْلًا نوارُ أَقلّي اللَّوْمَ وَالعَذلَا ... وَلَا تَقُوْلي الشَّيْءَ فَاتَ مَا فَعَلَا
يَرَى النَّحِيْلَ سَبِيْلَ المَالِ وَاحِدَةً ... إِنَّ الجوَادَ يَرَى فِي مَالِهِ سُبُلَا
إِنَّ البَخِيْلَ إِذَا مَا مَاتَ يَتْبَعُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَاصْدُقْ حَدِيْثُكَ إِنَّ المَرْءَ يَتْبَعُهُ ... مَا كَانَ بَيْنِي إِذَا مَا نَعْشُهُ حُمِلَا
لَا تَعْذلِيْنِي عَلَى مَالٍ وَصَلْتُ بِهِ ... رَحْمًا وَخَيْرُ سَبِيْلِ المَالِ مَا وَصَلَا
يَسْعَى الفَتَى وَحِمَامُ المَوْتَ مُدْرِكُهُ ... وَكُلّ يَوْمٍ يُدَنَّى لِلْفَتَى أَجَلَا
إِنِّي لأَعْلَمُ أَنِّي سَوْفَ يُدْرِكُنِي ... يَوْمِي فَأُصْبِحُ عَنْ دُنْيَايَ مُنْشَغِلَا
اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي ذو مُحَافَظَةٍ ... مَا لَمْ يَخُنِّي خَلِيْلِي يَبْتَغِي بَدَلَا
فَإِنْ تَبَدَّلَ الفَانِي أَخَا ثِقَةٍ ... عَفَّ الخَلِيْقَةِ لَا نِكْسًا وَلَا وَكَلَا
المَعَرِيُّ: [من الكامل]
٤٧٢٥ - إِنَّ البَخِيْلَ إِذَا يُمَدُّ لَهُ المَدَى ... فِي الجُوْد هَانَ عَلَيْهِ وَعْدُ السَّائِلِ
= في البديع في نقد الشعر منسوبا إلى وجيه الدولة.
٤٧٢٤ - القصيدة في ديوان حاتم الطائي: ١٠٤، ١٠٥.
٤٧٢٥ - البيتان في سقط الزند: ١٢٧.