إِنَّ القُلُوْبَ لأَجْنَادٌ مُجَنَّدَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا فَهُوَ مُؤْتَلِفٌ ... وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا فَهُوَ مُخْتَلِفُ
هَذَا نَظَمُ الحَدِيْثِ المَرْوِيِّ عَنْ رَسُوْلِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: الأَرْوَاحُ جُنُوْدٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ.
[من البسيط]
٤٨٥٩ - إِنَّ القَلِيْلَ مِنْكَ يَنْفَعُنِي ... وَمَا سِوَاهُ قَلِيْلٌ غَيْرُ نَفَّاعِ
مُحَمَّدُ بنُ خَازِمٍ: [من الكامل]
٤٨٦٠ - إِنَّ القَنَاعَةَ مَا عَلِمْتَ غِنًى ... وَالحِرْصُ يُوْرِثُ أَهْلهُ فَقْرَا
أَبْيَاتُ ابِن خَازِمٍ: [من الكامل]
قَدْ ذُقْتَنِي فَوَجَدْتَنِي مُرًّا ... وَبَلَوْتَنِي فَوَجْدَتَنِي حُرَّا
سَهْلَ الخَلَائِقِ ذا مُحَافَظَةٍ ... آبَى الصّغَار وَأَمْنَعُ القَسْرَا
وَإِذَا أَرَادَ هَضِيْمَتِي رَجُلٌّ ... أَبْلَيْتُ دُوْنَ تَهَضُّمِي عُذْرَا
وَإِذَا تَجَبَّرَ صَاحِبٌ وَزَهَا ... يومًا عَلَيَّ أَعِرْتُهُ كِبْرَا
وَإِذَا اسْتَكَانَ لِذِي الغِنَى ضَرِعٌ ... يَرْجُو جَدَاهُ رَمَقْتُهُ شَزْرَا
وَإِذَا تَضَيَّفَنِي الزَّمَانُ بصَرْفِهِ ... وَكَبَا عَلَيَّ قَرَيْتهُ صبْرَا
وَإِذَا نَبَا بِي متْركٌ وَجَفَا ... عَنِّي تَرَكْتُ عِرَاصَهُ قَفْرَا
إِنَّ القَنَاعَةَ مَا عَلِمْتَ غِنَى. البَيْتُ
ابْنُ هِنْدُو: [من البسيط]
٤٨٦١ - إِنَّ القَنَاةَ الَّتِي شَاهَدْتَ نَبْعَتَهَا ... تَنْمِي وتَصْعَدُ أُنْبُوْبًا فَأُنْبُوْبَا
٤٨٦٠ - البيت الأول في أسرار البلاغة: ٨٤ من غير نسبة، ديوان محمد بن حازم (العاشور) ٥٥.
٤٨٦١ - البيت في الإعجاز والإيجاز: ٢١٦، ديوانه ١٨٢.