بَثُّ النَّوَالِ وَبَعْدَهُ وَلِلْبَخِيْلِ، هَذِهِ الأَبْيَاتُ الثَّلَاثُ. وَرَوَاهَا آخَرُوْنَ لِيَحْيَى بن خَالِدٍ البَرْمَكِيُّ. وَقِيْلَ كَتَبَ كُلْثُوْم بن عمْروٍ العَتَابِيُّ إِلَى صَدِيْقٍ لَهُ يَسْتَرْفِدُهُ بِهَذِهِ الأَبْيَاتُ فَيُقَالُ إِنَّ الرَّجُلَ شَاطَرَهُ مَالَهُ حَتَّى بَعَثَ إِلَيْهِ بِنِصفِ قِيْمَةِ خَاتَمَهِ وَأَعْطَاهُ فَرْدَةَ نَعْلِهِ وَلأَيّهِمْ كَانتْ فَإِنَّهَا مِنْ حُرِّ الكَلَامِ وَسِحْرِ البَيَانِ.
جَرِيْرٌ: [من الكامل]
٤٨٨١ - إِنَّ الكَرِيْمَةَ يَنْصُرُ الكَرَمَ ابْنُهَا ... وابنُ اللَّئِيْمَةِ لِلِّئَامِ نَصُوْرُ
التِهَامِيُّ: [من الكامل]
٤٨٨٢ - إِنَّ الكَوَاكِبَ مِنْ عُلُوِّ مَحَلِّهَا ... لَتُرَى صِغَارًا وَهْيَ غَيْر صِغَارِ
قَالَ التُهَامِيٌّ يَرْثِي وَلَدَهُ بَعْدَ قَوْلِهِ إِنَّ الكَوَاكِبَ. البَيْتُ يَقُوْلُ:
تُخْفِي مِنَ [البُرْحاء نارًا] مِثْلَمَا ... يُخْفِي مِنَ النَّارِ الزِّنَادُ الوَارِي
وأخفضُ [الزفرات وهي] صَوَاعِدٌ ... وَأُكَفْكِفُ العَبَرَاتِ وَهِيَ جوارِ
وَشِهَابُ [زندِ] الحزن إِنْ طاوعته ... وارٍ وَإِنْ عَاصَيْتهُ مُتَوَارِ
[وأكف نيران] الأسى ولربما ... غُلِب التَّصَعبُّرَ فَارْتَمَتْ بِشَرَارِ
ثوب الرِّياءِ يشفُّ عمّا تحتهُ ... فَإِذَا الْتَحَفْتَ بِهِ فَإِنَّكَ عَارِ
[فإذا نطقتُ فأنت أوّلُ منطقي] ... فَإِذَا سكتُّ فَأَنْتَ فِي إِضمَارِي
[قصرت جفوني أم تباعد بينها] ... أم صُورت عَيْنِي بِلَا اشْفَارِ
جفتِ الكرى حتى] كَانَ غرَارَهُ ... عِنْدَ اغْتِمَاضِ العَيْنِ حَدُّ غِرَارِ
وتلهب الأَحْشَاء شَيَّبَ مَفْرَقِي ... هَذَا الضِّيَاءُ شُعَاعُ تِلْكَ النَّارِ
وطرِي مِنَ الدُّنْيَا الشَّبَابُ وَرَوقهُ ... فَإِذَا انْقَضى فَقَدِ انْقَضتْ أَوْطَارِي
عُرْوَةُ بنُ أُذَيْنَةَ: [من الكامل]
٤٨٨٣ - إِنَّ الَّتِي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّهَا ... خُلِقَتْ هَوَاكَ كَمَا خُلِقْتَ هَوًى لَهَا
٤٨٨١ - البيت في ديوان جرير: ٣٠١.
٤٨٨٢ - القصيدة في ديوان التهامي: ٤٧ - ٥٧.
٤٨٨٣ - الأبيات في ديوان عروة بن أذينة: ٧٠.