أبو محمّد سَعيد بن عبد الملك البستِيّ:
٧١٩٢ - جَاوَزَ الدَّهرُ حَدَّهُ في اهتِضامِي ... فَكَأَنَّ الزَّمانَ يَهوى عَذابِي
أَبُو سَعيِدٍ الرُستميّ:
٧١٩٣ - جَاوَزتُ سنّي الأَشُدَّ وَمَارَستُ ... بِنَفسِي مِنَ الخُطُوبِ الأَشَدَّا
بَعْدَهُ:
وَتَفَانَى الأقْرَانُ دُوني جَمِيْعًا ... وَتَبقَّيْتُ فِي الكنَانَةِ فَرْدَا
٧١٩٤ - جِبَالُ الحِجَا أُسدُ الوَغَى غُصَصُ العِدَا ... شُموسُ العُلا سُحُبُ النَّدى أَنجُمُ الحَفلِ
الرَّاعِي:
٧١٩٥ - جَبانٌ سَريعٌ في المِراءِ كَأَنَّهُ ... عَمودُ خِلافٍ في يَدَي مَتَهَيِّبِ
يُقَالُ فِي المَثَلِ: جُرُفٌ مُنْهَالٌ وَسَحَابٌ مُنْجَالٌ. يُضْرَبُ فِيْمَنْ لا يُطْمَعُ فِي خَيْرِهِ. يُقَالُ: كَيْفَ فُلانٌ؟ فَيُقَالُ: جُرُفٌ مُنْهَال أي لا حزمَ عِنْدَهُ وَلَا عَقْلَ وَالجُرُفُ مَا تَجَرَّفتهُ السُّيُولُ مِنَ الأوْدِيَةِ. وَالمُنْهَالُ: المُنْهَارُ يُقَالُ: هِلتهُ فَانْهَالَ أي صَبَبْتُهُ فَانْصَبَّ. وَالسُّحَابُ المُنْجَالُ هُوَ المُنْكَشِفُ وَالمُرَادُ أَنَّ هَذَا المَسؤُولَ عَنْهُ لا خَيْرَ عِنْدَهُ.
٧١٩٦ - جِبسٌ يَهِرُّ عَلَى الأَحرارِ صَاحِبهُ ... وَآفَةُ النَّاسِ أَن تَستَأسِدَ البَقَرُ
٧١٩٧ - جَبَلٌ تَزَعزَعَ ثُمَّ مَالَ بِرُكنِهِ ... في البَحرِ لَا رَنَقَت عَليهِ الأَبحُرُ
يُقَالُ: إِنَّ عَبْد اللَّه بن عَبَّاس (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا) لَمَّا سَمِعَ بمَوتِ مُعَاوِيَةَ بن أبي سُفْيَانَ تَمَثّلَ بهَذَا البَيْتِ.
٧١٩٢ - البيت في قرى الضيف: ٤/ ٣٨٦.
٧١٩٣ - البيتان في محاضرات الأدباء: ٢/ ٣٦٠.
٧١٩٥ - البيت في ديوان الراعي: ١٨٧.
٧١٩٦ - البيت في ديوان ابن الرومي: ٢/ ٨٢.
٧١٩٧ - البيت في التعازي والمراثي: ١٥٠.