هذَا مَنْظُوْمُ قَوْلُ أرِسْطَالِيْسَ: إِذَا كَانَ البِنَاءُ عَلَى غَيْرِ قَوَاعِدِ، كَانَ الفَسَادُ إلَيْهِ أقْرَبَ مِنَ الصَّلَاحِ.
وَإخْوَانُ البَيْتِ مَكْتُوْبٌ بِبَاب: إِلَى كَمْ ذَا التَّخَلُّفُ وَالتَّوَانِي.
وَمِنْ بَابِ (فَإنَّ) قَوْلُ آخَرَ (١):
فَإنَ ابنَ عَمِّ المَرْءِ مَنْ سَاءَ ظَنُّهُ ... ولَمَّا يَسِر وَاللَّيْلُ خُضرٌ جَوَانِبُه
وَقَالَ آخَرَ:
إِنَّ الشَفِيْقَ بِسُوْءِ ظَنٍّ مُوُلَعُ.
وَهذَا مَنْظُومُ قَوْلَهُم:
ابن عَمّكَ مَنْ سَاءَ ظَنُّهُ عَلَيْكَ شَفَقَةً.
[من الوافر]
١٠٤٧٩ - فإِنَّ الحَربَ نَارٌ فَاعتَزلهَا ... وَصَالح صُلحَ ذِي رَأيٍ سَدِيدِ
مِثْلُهُ قَوْلُ آخَرَ (٢): [من الطويل]
دعِ الشَرَّ وَانْزِلْ بِالنَّجَاةِ تَخَلُّصًا ... إِذَا أنْتَ لَمْ يَصُعْكَ بِالشَّرِّ صَايعُ
١٠٤٨٠ - فإن الحَربَ فِي الحَالاتِ حُرٌّ ... وَإِنَّ الذُلَّ يُقرَنُ بالعَبِيدِ
المُتَنَبِّي: [من المتقارب]
١٠٤٨١ - فَإِنَّ الحُسَامَ الخَصيبَ الَّذِي ... قُتِلتُم بهِ فِي يَدِ القَاتِلِ
(١) البيت في حلية المحاضرة: ٣٢.(٢) البيت في نقد الشعر: ٥٩.١٠٤٨٠ - البيت في التمثيل والمحاضرة: ٢٢٢.١٠٤٨١ - البيت في التذكرة السعدية: ١٥٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.