المُتَنَبِّي: [من الطويل]
١٠٥٠٩ - فَإِنَّ قَليلَ الحُبِّ بالعَقلِ صَالحٌ ... وَإنَّ كَثيرَ الحُبِّ بالجَهلِ فَاسِدُ
عَمْرُو بنُ كُلثومٍ: [من الوافر]
١٠٥١٠ - فَإِنَّ قَنَاتَنَا يَا عَمرُو أَعيَت ... عَلَى الأعداءِ قَبلَكَ أَن تَلِينَا
هذَا مِنَ القَصِيْدَةِ المَشْهُوْرَةِ الَّتِي أوَّلُهَا:
ألَا هُبِّي بِصَحْنِكَ فَاصْبِحِيْنَا ... وَلَا تَبْقِي خُمُوْرَ الأنْدَرِيْنَا
يَقُولُ مِنْهَا:
بِأَيِّ مَشِيَّةٍ عَمْرُو ابنَ هِنْدٍ ... تُطِيْعُ بِنَا الوُشَاةَ وَتَزْدَرِيْنَا
تَهَدَّدُنَا وَأُوْعِننَا رُوَيْدًا ... مَتَى كُنَّا لأُمِكَ مُقْتَوِيْنَا
فَإنَّ قَنَاتِنَا يَا عَمْرُو أغيَتْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
إِذَا عَضَّ الثِّقافُ بِهاَ اشْمَأزَّتْ ... وَوَلَّتْهُ عَشوزنةً زَبُوْنَا
عَشوزنةً إِذَا انْقَلَبَتْ أرَنَّتْ ... تَدُقُّ قَفَا المُثقِّفِ وَالجَّنِيْنَا
* * *
وَمِنْ بَابِ (فَإِنَّكَ) وَتَمَثَّلَ بِهِ بَعْضُ الوُزَرَاءِ قَوْلُ آخَرَ (١):
فَإِنَّكَ إِذْ أطْمَعْتَنِي فِيْكَ بِالرِّضَا ... وَأيْأسْتَنِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ بِالغَضَبْ
كُمُمْكِنَةٍ مِنْ ضَرْعِهَا كَفَّ حَالِبٍ ... وَمُهْرِيْقَةٍ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ مَا حَلَبْ
أَبُو تَمَّامٍ: [من الوافر]
١٠٥١١ - فَإِنَّك إِن تُصَاحِبْني تَجدْنِي ... لرَأسِكَ جَندَلًا وَلفيكَ تُربَا
١٠٥٠٩ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٢٨٠.
١٠٥١٠ - الأبيات في ديوان عمرو بن كلثوم (شعراؤنا): ٦٤، ٧٩، ٨٠.
(١) البيتان في نهاية الأدب: ٤/ ٢٣٨ منسوبين إلى ابن هرمة.
١٠٥١١ - البيتان في ديوان أبي تمام (الصولي): ٣/ ٧٣.