الرّضيّ المُوسَويّ:
١٣٥٠٦ - مَا يُذِّلُّ الزَّمانُ بالفَقرِ حُرًا ... كَيفَ مَا كَانَ فالشَريفُ شَريفُ
أَبْيَاتُ الرَّضِيِّ المَوْسَوِيِّ يَقُوْلُ مِنْهَا:
كُلُّ شيءٍ مِنَ الزَّمَانِ طَرِيْفُ ... وَاللَّيَالِي مَغَانِمٌ وَحُتُوْفُ
يَا أَبَا الفَضْلِ وَالأُمُورُ فُنُوْنٌ ... تَبْعَثُ الهَمَّ وَالخُطُوْبُ صُرُوْفُ
وَحِفَاظِي كَمَا عَلِمْتَ وَلَكِنْ ... أَنْكَرَ الغَدْرَ وُدِّيَ المَعْرُوْفُ
وَمُرَادِي يَقِلُّ في جَنْبِ نِعْمَا ... كَ فَأَيْنَ التَّكَرُّمُ المَألُوْفُ
مَا يَذِلُّ الزَّمَانَ بِالفَقْرِ حُرًّا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَحْمَدُ اللَّه أَنِّي مَا تَقَصَّيْتُ ... وَإِنَّ الَّذِي طَلَبْتُ طَفِيْفُ
فَاحْتَمِلْ سَطْوَةَ العِتَابِ ... فَخَيْرُ النَّبْع مَا مَدَّ مَتْنَهُ السَّقِيْفُ
وَعِتَابِي هَزٌّ لِعَطْفِكَ ... وَالأَغصَانُ تَهُزُّهُنَّ وُقُوْفُ
إبرَاهيم بن العبّاسِ الصُّوليُّ:
١٣٥٠٧ - مَا يَرجعُ الطَّرفُ عَنها حِينَ يُبصِرُها ... حَتَّى يَعودَ إِليها الطَّرفُ مشتَاقَا
قَبْلهُ:
قَالُوا عَلَيْكَ سَبِيْلُ الصَّبْرِ قُلْتُ لَهُمْ ... هَيْهَاتَ أَنَّ سَبِيْلَ الصَّبْر قَدْ ضَاقَا
مَا يرْجِعُ الطَّرْفَ عَنْهَا حِيْنَ يُبْصرُهَا. البَيْتُ
وَيُرْوَيَانِ لِمَنْصُوْرِ بنِ كَيْغَلغَ.
١٣٥٠٨ - مَا يُريدُ الَفِراقُ لَا كَانَ مِنَّا ... أَشمَتَ اللَّهُ بِالفِراقِ التَلَاقِي
بَعْدَهُ:
١٣٥٠٦ - الأبيات في ديوان الشريف الرضي: ٢/ ٢٢.
١٣٥٠٧ - البيتان في ديوان الحسن بن هانيء: ١٩٠.
١٣٥٠٨ - البيتان في أمالي القالي: ١/ ١٦٤.