لَوْ وَجَدْنَا إِلَى الفِرَاقِ ... سَبِيْلًا لأَذَقْنَا طَعْمَ الفِرَاقِ
١٣٥٠٩ - مَا يَسَّرَ اللَّهُ مَن خَيرٍ قَنِعتَ بِهِ ... وَلَا أَموتُ عَلَى مال فَاتَنِي حَزنَا
١٣٥١٠ - مَا يَصَحَبُ المُؤمِن في قَبرِهِ ... غَيرَ التُّقَى وَالعَمَل الصَّالِح
١٣٥١١ - مَا يُصلِحُ الدِّينَ والدُّنِيا وأَمرُهَما ... والخَلقَ والمُلكَ إِلَّا السَّيفُ وَالقَلمُ
بَعْدَهُ:
إِذَا انْكَفَى مُطْرِقًا تَنْدَى مَرَاشِفُهُ ... فَثَمَّ يَنْكُلُ عَنْهُ الصَّارِمُ الخَذِمُ
الأخطلُ:
١٣٥١٢ - مَا يَضُرُّ البَحرَ أَمسَّى زَاخِرًا ... إِنْ رَمَى فِيهِ غُلامٌ بِحَجَر
النَّابِغَةُ:
١٣٥١٣ - مَا يَطلبُ الدَّهرُ تُدرِكهُ مَخَالِبُهُ ... وَالدَّهرُ بِالوَتَرِ نَاجِ غَيرَ مَطلوبٍ
الرّضيّ المُوسَويّ:
١٣٥١٤ - مَا يَطلبُ الدَّهرَ وَالأَيامُ مِن رَجُلٍ ... يَعُوذُ بِالحَمدِ إشفَاقًا عَلَى النِّعَمِ
أَبْيَاتُ الرَّضِيِّ المَوْسَوِيِّ من قَصِيْدَةٍ يَقُوْلُ مِنْهَا:
هَذِي الرِّمَاحُ كَخُشْب الضّال وَالسَّلَمِ ... لَوْلَا مُطَاعَنَةُ الآرَاءِ وَالهِمَمِ
إِنَّ الذَّوَابِلَ وَالأَقْلَامَ أَرْشِيَةٌ ... إِلَى العَلَى لِمُلُوْكِ العُرْبِ وَالعَجَمِ
لَيْسَ السُّيُوْفُ عَنِ الأَقْلَامِ غَانِيَةٌ ... الفَرْيُ لِلسَّيْفِ وَالتَّقْدِيْرُ لِلقَلَمِ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
مَا يَطْلِبُ الدَّهْرُ وَالأَيَّامُ مِنْ رَجُلٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
١٣٥٠٩ - البيت في الحماسة البصرية: ٢/ ٨٣.
١٣٥١٠ - البيت في المحاضرات والمحاورات: ٣٢٤.
١٣٥١٢ - البيت في ديوان الأخطل: ١٧٥.
١٣٥١٣ - البيت في التبيان في أشعار نابغة ذبيان: ٩٦.
١٣٥١٤ - الأبيات في ديوان الشريف الرضي: ٢/ ٣٢٩ وما بعدها.