نَزَرُوا امْرَأً يعْطِي عَلَى الحَمْدِ مَالَهُ ... وَمَنْ يُعْطِ أَثْمَانَ المحَامِدِ يُحْمَدِ
وَأَنْتَ امْرُؤٌ مَنْ تُعْطِهِ اليَوْمَ نَائِلًا ... يَكْفِيْكَ لَا تَمْنَعُهُ مِنْ نَائِلِ الغَدِ
تَرَى الجوْدَ لَا يُدْنِي مِنَ المَرْءِ حَتْفَهُ ... كَمَا البُخْلُ وَالإِمْسَاكُ لَيْسَ بِمُخَلِدِ
مُفِيْدٌ وَمِتْلَافٌ إِذَا مَا سَأَلتهُ ... تَهَلَّلَ وَاهْتَزَّ اهْتِزَازَ المُهَنَّدِ
مَتَى تَأَتِهِ تَعْشُو إِلَى ضَوْءِ نَارِهِ. البَيْتُ
قَالَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضِيّ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا سَمِعَ بِهَذَا البَيْتَ ذَاكَ رَسُوْلُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. العَشَا مَقْصُوْرٌ في العَيْنِ يقالُ عَشِيَ يَعْشَا عِشًا شَدِيْدًا إِذَا كَانَ العَشَا خِلْقَةً وَكِتَابَتُهُ بِالأَلِفِ لنه يقالُ رَجُلٌ أَعْشَا وَامْرَأَةٌ عَشْوَاءُ وَظُهُوْر المنثّ بِالوَاو يَدُلُّ عَلَى أَنَّ العَشَا بِالوَاوِ. وَقَدْ عَشِيَ يَعْشُو إِذَا كَانَ يَسْتَضِيْءُ بِبَصَرٍ ضَعِيْفٍ في ظُلْمَةٍ.
أَوْسُ بنُ حَجَرٍ:
١٣٥٦٣ - مَتَى تَبغِ عِزِّي في تَميمٍ وَمَنصِبِي ... تَجِد لِي خَالًا غَيرُ مُخزٍ وَلَا عَمِي
قَبْلهُ:
أَرَى حَرْبَ أَقْوَامٍ تَدِقُّ وَحَرْبُنَا ... تَجِلُّ فَيَعْرُوْني بِهَا كُلُّ مُعْظَمِ
تَرَى الأَرْضَ مِنَّا بِالفَضَاءِ مَرِيْضَةً ... مُعَضلَةً بِجَمْعٍ عَرَمْرَمِ
متى تَبغ عِزِّي في تَمِيْمٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
تَجِدْنِي مِنْ أَشْرَافِهِمْ وَخِيَارِهِمْ ... حَفِيْظًا عَلَى عَوْرَاتِهِمْ غَيْرَ مُحْرِمِ
أَبُو نَخَيْلَةَ:
١٣٥٦٤ - مَتَى تُتبعِ المَعروفَ مَنًّا فَإِنَّهُ ... يُؤدِ إلى ذَمٍّ وَإِن جَلَّ مَا تُسدِى
قَبْلهُ:
متى تَسْدِ مَعْرُوْفًا إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ ... رُزِيْتَ وَلَمْ تَظْفَرْ بِأَجْرٍ وَلَا حَمْدِ
١٣٥٦٣ - الأبيات في ديوان أوس بن حجر: ١٢٤.
١٣٥٦٤ - البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٦٨٥.