١٣٧٠٠ - مَرَازِيبهُم إِن تَندَّت بِخيرٍ ... إلى غَيرِ جِيرانِهِم تَقلِبُ
بَعْدَهُ:
وَعُذْرهُمُ عِنْدَ تَوْبِيْخِهِمْ ... مُغَنِّيَةُ الحَيِّ لَا تُطْرِبِ
ويورى: وَعُذْرُكُمْ عِنْدَ تَوْبِيْخِكُمْ. البَيْتُ
١٣٧٠١ - مُراسَلَةُ الكُتبِ تُحيي النُفُوسَ ... إذا شِئتَ البَين شَملَ الوِصَالِ
ومن باب (مَرْحَبًا) قَوْلُ آخَرَ فِي مَدْحِ الرَّقِيْبِ (١):
مَرْحَبًا بِالرَّقِيْبِ مِنْ غَيْرِ وَعْدٍ ... بَاتَ يَجْلو عَلَيَّ منْ أَهْوَاهُ
إِنَّمَا أَمْدَحُ الرَّقِيْبَ لأَنِّي ... لَا أَرَى مَنْ أَحِبُّ حَتَّى أَرَاهُ
ابْنُ شمس الْخِلَافةِ:
١٣٧٠٢ - مَرحبًا مَرحَبًا وَأَهلًا وَسَهلًا ... بِكَ يَا أَشرفَ المُلوكِ مَحَلَّا
بَعْدَهُ تَهْنِئَة بِقُدُوْمٍ:
بِكَ يَا مَنْ جَلَّى المَكَارِهَ عَنَّا ... وَجَلَّى الهَمَّ وَجْهُهُ إِذْ تَجَلَّى
أَيَظُنُّ المُلُوْكَ أَنَّهُمْ مِثْلكَ ... فِي المَكْرُمَاتِ حَاشَى وَكَلَّا
أَنْتَ أَعْلَى قَدَرًا وَأَجْزَلُ مَعْ ... رُوْفًا وَأَنْدَى كَفًّا وَأَغْزَرُ وَبْلَا
أَنْتَ ظِلٌّ قَدْ مَدَّهُ اللَّهُ فِي الأَ ... رْضِ عَلَيْنَا فَلَا عَدِمْنَاهُ ظِلَّا
قَدْ مَلأْنَا لَكَ السَّمَاءَ دُعَاءً حِيْنَ ... أَصْبَحْتَ تَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلَا
لَكَ كَفّ افْتَت سُيُوْفُكَ ضرْبًا ... وَالأَعَادِي قتلًا وَمَالَكَ بَذْلَا
لَسْتَ لِلعَذْلِ سَامِعًا وَكَذَا البَـ ... ـحْرُ إِذَا مَدَّ لَيْسَ يَسْمَعُ عَذْلَا
قَارَنت شَخْصكَ السُّعُوْدُ وَزِيْـ ... ـدَتْ بِكَ أَيَّامُنَا بَهَاءً وَنُبْلَا
وَتَوَالَتْ بِكَ التَّهَانِي وَعَمَّتْ ... مِصْرَنَا بِالسُّرُوْرِ وَعْرًا وَسَهْلَا
١٣٧٠٠ - البيتان في تاريخ ابن الوردي: ٢/ ١١٦.
(١) البيتان في اللطائف والظرائف: ٢٩٢.