١٣٧١٠ - مَرِضتُ فَلَم يَكُن فِي الأَرضِ ... حُرٌّ يُشرِّفُنِي بِبرٍّ أَو كَلَامِ
بَعْدَهُ:
وَضَنُّوا بِالعِيَادَةِ وَهِيَ أَجْرٌ ... كَأَنَّ عِيَادَتِي بَذْلُ الطَّعَامِ
ومن باب (مرّ) قَوْلُ أَبِي نصر بن نُبَاتَةَ السَّعْدِيِّ يَصِفُ سكِّيْنًا وَهُوَ منْ أَحْسَن مَا وُصفَتْ بِهِ (١):
مُرْهَفَةٌ تُعْجِزُ وَصْفَ اللِّسَانِ ... لِلسَّيْفِ مَعْنَى وَلَهَا مَعْنَيَانِ
تخْلُفُهُ فِي حدِّهِ تَارَةً ... وَتَارَةً تَخْلِفَ حَدَّ السِّنَانِ
مَا أَبْصرَ النَّاظرِيْنَ مِنْ قَبْلِهَا ... مَاءً وَنَارًا جُمِعَا فِي مَكَانِ
أَيُّ سِلَاحٍ هِيَ أَو عُدَّةٍ ... لِرَابِطِ الجأشِ جَرْيِء الجنَانِ
شمس الكوفي الواعظ: [من الوافر]
١٣٧١١ - مَرِيضٌ هَواكَ يَستَعطِي دَواءً ... أَللمَرضَى سِوى بَابِ الطبيبِ
أَبْيَاتُ شَمْسِ الدِّيْنِ الكُوْفِيِّ الوَاعِظِ رَحمَهُ اللَّهُ تَعَالَى:
إِذَا دَأرَتْ حُمَيَّا اسْمِ الحَبِيْبِ ... تَرَى العُشَّاق فِي طَرَبٍ وَطِيْبِ
تَرَاضَعْنَا بِكَأس هَوَاكَ صرْفًا ... فَدَارَ السُّكْرُ فِينَا يَا حَبِيْبِي
وَحَقِّكَ يَا حَبِيْبِي مَا أُبَالِي ... إِذَا مَا كُنْتَ فِي الدُّنْيَا نَصِيْبِي
مَرِيْضُ هَوَاكَ يَسْتَعْطِي دَوَاءً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
شَمَرْنَا فِي هَوَاكَ عَلَى البَرَايَا ... وَحَقِّكَ لا الْتِفَاتَ إِلَى الرَّقِيْبِ
يَجُوْلُ الوَجْدُ فِي أَرْجَاءِ قَلْبٍ ... تَصَبُّرُهُ مِنَ العَجَبِ العَجِيْبِ
تَجَوْهَرَ فِي الهَوَى فَصَفَا وَأَمْسَى ... سَوَاءً فِي الحُضوْرِ وَفِي المَغِيْبِ
تَرَفَّقْ أَيُّهَا السَّارِي بِلَيْلَى ... رَميْتَ القَلْبَ بِالسَّهْمِ المُصيْبِ
١٣٧١٠ - البيتان في المنتحل: ٢٢٥.
(١) الأبيات في ديوان ابن نباتة: ٢/ ٤٤.
١٣٧١١ - مجموع شعره (حولية الكوفة ٢/ ٢٥٨ - ٢٥٩).