١٤٤٣١ - نَفسٌ من تَعَوَّدَتِ النَّدَى ... فجَرَت عَلَى عَادَاتِهَا
الوزيُر المَهلَّبيُ:
١٤٤٣٢ - نَفسِ صَبرًا لَا تَجزَعِي ... إِنَّ هَذَا خُلُقٌ من خلائِق الأيَّام
١٤٤٣٣ - نَفسُ عصَامٍ سَوَّدَت عصَامَا ... وعَلَّمتهُ الكَرَّ وَالإقدامَا
بعده:
وَصَيَّرْهُ مَلِكًا هُمَامَا
أبو نَؤاسٍ:
١٤٤٣٤ - نَفسِ كُفّي عنَ المعَاصِي وَتُوبي ... مَا المعَاصِي عَلَى العبَادِ بفَرض
قَبْلهُ:
كُلُّ يَوْمٍ يَمُرُّ مِنِّي بَعْضِي بَـ ... ـأخُذُ الأَطْيَبِيْنَ مِنِّي وَيَمْضِي
نَفْسِي كُفِّي عَنِ المَعَاصِي وَتُوْبِي. البَيْتُ
ومن باب (نَفْسُكَ) قَوْلُ بَعْضِ العَلَوِيِّيْنَ (١):
نَفْسُكَ ثَوْبُ الغِنَى فَصُنْهَا ... مَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ يُهِنْهَا
إِذَا الْتَوَتْ جَامِعَةٌ فَدَعْهَا ... فَاليَأسُ مِنْهَا غِنَاكَ عَنْهَا
ومن باب (نَفْسٌ) قول المُتَنَبِّيِّ (٢):
نَفْسٌ لَهَا خُلُقُ الزَّمَانِ لأَنَّهُ ... مُفْني النُّفُوْس مُفَرِّقٌ مَا جَمَّعَا
١٤٤٣٢ - البيت في زهر الآداب: ٣/ ٧٢٤.
١٤٤٣٣ - البيت في جمهرة أشعار العرب: ٧٨ منسوبا إلى النابغة.
١٤٤٣٤ - البيتان في عقلاء المجانين: ٣٩ منسوبين إلى سعدون المجنون. لم ترد في ديوان أبي نواس (دار الكتاب العربي).
(١) البيتان في الازدهار: ١٦ منسوبين إلى ابن المعتز.
(٢) البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٢/ ٦٤.