وقول آخَر (١):
نَفْسُكَ قَدْ أَعْطَيْتَهَا هَوَاهَا ... فَاغِرَةٌ نَحْوَ هَوَاهَا فَاهَا
وقول ابنِ طَبَاطبَا (٢):
نَفْسِي الفِدَاءُ لِفَائِتٍ عَنْ نَاظِرِي ... وَمَحَلَّهُ فِي القَلْبِ دُوْنَ حجَابِهِ
لَوْلَا تَمَتُّعُ مُهْجَتِي بِلقَائِهِ ... لَوَهَبْتُهَا لِمُبَشِّرِي بإِيَابِهِ
وقول آخَر (٣):
نَفْسِي فِدَاءٌ لَكَ مِنْ زَائِرٍ ... مَا حَلَّ حَتَّى قِيْلَ قَدْ سَارَا
وقول أَبِي دُلفٍ (٤):
نَفْسِي فِدَاءُ مَعَاشِرٍ نَالُوا الغِنَى ... بِقَوَاضبٍ مَشْحُوْذَةٍ وَرِماحِ
لَيْسَ المُرُوْءَةُ أَنْ تَبِيْتَ مُعَانِقًا ... وَتَظَلُّ مُعْتَكِفًا عَلَى الأَقْدَاحِ
مَا لِلرِّجَالِ وَلِلتَّنَعُّمِ إِنَّمَا ... خُلِقُوا لِيَوْمِ كَرِيْهَةٍ وَكِفَاحِ
١٤٤٣٥ - نَفسَكَ لُم يَا مُلقيًا بذرَهُ ... بينَ سبَاخٍ إِن حَصَدتَ العَنَا
طَاهرُ بنُ الحُسين المخزوميُّ:
١٤٤٣٦ - نَفسُكَ لَاتُعطِيكَ كُلَّ الرّضَى ... فَكَيفَ تَرجُو ذَاكَ من صَاحِبِ
بَعْدَهُ:
أَجَلُّ مَصْحُوْبٍ حَيَاةٌ صَفَتْ ... فَهَلْ خَلَتْ مِنْ هَرِمٍ عَائِبِ
هُوَ أَبُو مُحَمَّد طَاهِرُ بنُ الحُسَيْنِ بن يَحْيَى المَخْزَوْمِيُّ.
ومن باب (نَفْسِي):
(١) البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٣١ منسوبا إلى عبد اللَّه بن طاهر.
(٢) البيتان في البصائر والذخائر: ٥/ ٢٢٠.
(٣) البيت في المنصف: ١٩٨ منسوبًا إلى ابن الشيص.
(٤) الأبيات في غرر الخصائص: ٤١١.
١٤٤٣٦ - البيتان في قرى الضيف: ٥/ ٢٩.