نَفْسِي أعزُّ بأن تَذُوْبُ صَبَابَةً ... وَتَهِيْمُ شَوْقًا بِالغَزَالِ الأَغْيَدِ
وَاللَّهِ لَا أَطْعَمْتُهَا فِي لذّةٍ ... تَفْنَى فَتَفْنِيْهَا فَتَخْرجُ مِنْ يَدِي
ابْنُ دُوستٌ:
١٤٤٣٧ - نَفسي الَّتِي تَملِكُ الأَشيَاءَ ذَاهبَةٌ ... فَكَيفَ آسى عَلَى شيءٍ إِذَا ذَهَبا
أحمد بن يوسفَ:
١٤٤٣٨ - نَفسي عَلَى زَفرَاتِهَا مَطوِيَّةٌ ... وَوَددتُ لَو خَرَجَت مَعَ الزَّفراتِ
بَعْدَهُ:
لَمْ أَبْكِ مِنْ قِصْرِ الحَيَاةِ وَإِنَّمَا ... أَبْكِي مَخَافَةَ أَنْ تَطُوْلَ حَيَاتِي
١٤٤٣٩ - نَفسِي كَنَفسِكَ إِن أَبللتَ من ... سَقَمٍ منهُ وَإِن أضنَاكَ أضنَانِي
مُوسَى بن الحُسينُ:
١٤٤٤٠ - نفسِي وَالصَّاحبُ في رُتبةٍ ... وَصَاحبُ الصَّاحِبِ كالصاحبِ
بَعْدَهُ:
كِلَاهُمَا أَرْعَى لَهُ حَقّهُ فَـ ... ـحَقُّهُ مِنْ أَوْجَبِ الوَاجِبِ
إِنْ يَنأَ عَنِّي أَوْ يَغِبْ شَخْصُهُ ... فَلَيْسَ عَنْ قَلْبِي بِالغَائِبِ
١٤٤٤١ - نَفسِي هِيَ النَفسُ آبَى أَن أُواتيهَا ... عَلَى الهَوَانِ وتَأبَى أَن تُواتينِي
الغَزّيُ:
١٤٤٤٢ - نَفَضَت في وَجهِ مَا أَمَّلتُهُ ... كُمَّهَا الأَيَّامُ لمَّا قَلَّ مَالِي
أَبْيَاتُ الغَزِيِّ:
١٤٤٣٧ - البيت في نضرة الاغريض: ٧٨.
١٤٤٣٨ - البيت الأول في المنتحل: ١٤٨ والبيت الثاني في الأوراق: ٢١٩.
١٤٤٤١ - البيت في الصداقة والصديق: ٧٤ منسوبا إلى اسماعيل بن يسار النسائي.
١٤٤٤٢ - الأبيات في ديوان إبراهيم الغزي: ٦٤٠ وما بعدها.