١٤٧٨٠ - وَإِذَا عَدمتَ الماءَ بَعدَ طِلَابِهِ ... جَازَ التَيمُّم بالصَّعيدِ الطَّيِبّ
قَبْلهُ:
جُدْ بِالقَلِيْلِ إِذَا تَعَذَّرَ غَيْرُهُ ... وَاسْعدْ بِبكْرِ مَدَائِحِي وَالثَّيِّبِ
وَاعْلَمْ بِأَنَّ الغَيْمَ يُمْتِعُ ظِلُّهُ ... إِنْ لَمْ يَجُدْ بِعُبَابِ وَبْلٍ صَيِّبِ
١٤٧٨١ - وَإِذَا عَرتكَ منَ الحَوادثِ نَكبَةٌ ... فاعلَم بأَنَّ زَمَانَهَا يتَصَّرمُ
بَعْدَهُ:
شَكْوَاكَ مِنْهَا لِلْعَدُوِّ مَسَرَّةٌ ... وَالدَّهْرُ لَا يَرْثِي لِمَنْ يَتَظَلَّمُ
ومن باب (وَإِذَا عَزَمْتَ) قَوْلُ ابْنُ الرُّوْمِيِّ يَدْعُو مُسُافِرٍ (١):
وَإِذَا عَزَمْتَ عَلَى الرَّحِيْلِ فَلَا تَزَلْ ... لِلمَكْرُمَاتِ وَالعُلَى رَحَّالَا
جَعَلَ الإلَهُ لَكَ النَّجَاحَ مَطِيَّةً ... وَلمَا طلَبْتَ مِنَ الأُمُوْرِ عِقَالَا
حَتَّى تَنَالَ مِنَ الأُمُوْرِ قَرِيْبُهَا ... وَبَعِيْدُهَا وَتُحَقِّقُ الآمَالَا
أبُو الفَتحِ البُستِيُّ:
١٤٧٨٢ - وَإِذَا عَسَا زمَنٌ فلَيسَ سِوى عَسَى ... زَمَنٌ يلينُ فيَنجَلي مَا عَسعَسَا
أبُو مُحَلّمٍ:
١٤٧٨٣ - وَإِذَا عصَيتَ وَقَد أتَتكَ نَصيحَةٌ ... عَادَت عَلَيكَ بحَسرةٍ وَتَندُّم
المُؤملُ الكُوفي:
١٤٧٨٤ - وَإِذَا غَنيتَ فَلَا تَكُن بَطرَ الغنَى ... وَإِذَا ابتُليتَ فَلَا تَكُن خوَّارَا
أبُو الفَتحِ البُستيُّ:
١٤٧٨٠ - الأبيات في ديوان أبي الفتح البستي (رند): ٥٠.(١) الأبيات في المنتحل: ٢٨٨.١٤٧٨٢ - البيت في ديوان أبي الفتح البستي (رند): ٤٢٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.