عَبدُ اللَّه بنُ المُعْتَزِ:
١٤٧٨٨ - وَإِذَا فقَدتَ الحَاسِدِ ... ينَ فَقَدتَ في الدُّنيا الأَطايب
١٤٧٨٩ - وَإِذَا كانَت المَنيَّةُ حَتمًا ... ضَاعَ حَزمُ الحَياةِ عندَ المَمَاتِ
قَوْلُهُ: وَإِذَا كَانَتِ المَنِيَّةُ حَتْمًا. البَيْتُ قَبْلَهُ يُشيْرُ إِلَى الرَّئِيْسِ أبي عَلِيُّ بن سيْنَا وَموتهِ مَعَ غَزارَة عِلْمِهِ (١):
مَا أَفَادَ الرَّئِيْسُ مَعرِفَةُ الطِّبِّ ... وَلَا حكْمُهُ عَلَى النَّيِّرَاتِ
مَا شَفَاهُ الشَّفَاءُ مِنْ عِلَّةِ المَوْتِ ... وَلَمْ يُنْجِهِ كِتَابُ النَّجَاةِ
وَإِذَا كَانَتِ المَنِيَّةُ حَتْمًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَيُّهَا السَّائِلِي عَنِ الحَادِثَاتِ المُلـ ... ـحِقِ أَهْلَ الحَيَاةِ بِالأَمْوَاتِ
هْوَ بَرْدٌ يُطْفِي حَرَارَةَ طَبْعٍ ... وَسُكُوْنٌ يَأَتِي عَلَى الحَرَكَاتِ
المُتَنَبِيّ:
١٤٧٩٠ - وَإِذَا كانَتِ النُفُوسُ كبَارًا ... تَعبَت في مُرادِهَا الأَجسَامُ
هَذَا مِنْ أَبْيَاتٍ يُخَاطِبُ بِهَا سَيْفَ الدَّوْلَةِ ابنَ حَمْدَانَ:
أَيْنَ أَزْمَعْتُ أَيُّهَذَا الهُمَامُ ... نَحْنُ بَيْتُ الرُّبَا وَأَنْتَ الغُمَامُ
كُلَّ يَوْمٍ لَكَ ارْتحَالٌ جَدِيْدٌ ... وَمَسِيْرٌ لِلْمَجْدِ فِيْهِ مَقَامُ
وَإِذَا كَانَتِ النفوسُ كِبَارًا. البَيْتُ وَمِنْهَا:
وَكَثيْرٌ مِنَ الشُّجَاعُ التَّوَقِّي ... وَكَثِيْرٌ مِنَ البَلِيْغِ الكَلَامُ
أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ أَرِسْطَالِيْسَ: إِذَا كَانَتِ الشَّهْوَةُ فَوْقَ القُدْرَةِ كَانَ هَلَاكُ الجِّسْمِ دُوْنَ بُلُوْغِ الشَّهْوَةِ.
١٤٧٨٨ - البيت في ديوان ابن المعتز (بغداد): ق ١/ ٢/ ٢٧١.
(١) الأبيات في الكشكول: ١/ ٩٩ منسوبا إلى جمال الدين الحلي.
١٤٧٩٠ - الأبيات في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٣/ ٣٤٥، ٣٤٦.