١٤٨٥٤ - وَأرَاكَ تَفعَلُ مَا تَقُولُ وَبَعضُهُم ... مَذقُ الفسَانِ يقُولُ مَا لَا يفعَلُ
١٤٨٥٥ - وَأرَاك تنجُنِي فتَسرُب جَاهدًا ... كَالكَلبِ يَنبحُ كَامِلَ الأَقمَارِ
البُحتريُّ:
١٤٨٥٦ - وَأَراكَ خُنتَ عَلَى الهَوَى مَن لَم يَخُن ... عَهدَ الهَوَى وهجَرتَ من لَا يَهجُر
ومن باب (وَارَاكَ) قَوْلُ كُثَيِّرٍ من أَبْيَاتٍ أَوَّلُهَا (١):
مَا بَالُ خَيْلكَ لَا أَرَاهَا تَنْفَعُ ... وَأَرَى بنُوْدكَ بَعْدَ عَقْدٍ تُقْطَعُ
وَأَرَاكَ تَولَعُ بِالبَيَادِقِ سَاعِيًا ... وَالمَشْرِفِيَّةُ حَوْلَ شَاهِكَ تَلْمَعُ
قَدْ أَحْجَرَتْهُ الخَيْلُ فَهْوَ مَبَلَّدٌ ... قَدْ مَاتَ وهُوَ فِي سِيَاقٍ يَنْزُعُ
أَوْرَدْتَ خَيْلكَ ثُمَّ لَمْ تُصْدِرْ بِهَا ... وِرْدًا لَهُمْ فِيْهِ السِّمَامُ المُنْقَعُ
أَغْفَلْتهُمْ وَأضَعْتَ حِيْنَ وَلِيْتَهُمْ ... وَلَهًا وَمَنْ المُضَيِّعَ أَضْيَعُ
فَهُمُ فُلُوْلٌ مِنْهُمُ مُسْتَأْسِرٌ ... وَمُشَرَّدٌ يَبْغِي الأَمَانَ فَيُمْنَعُ
حَانُوا كَحَيْنِ بَنِي المُهَلَّبِ غرَّهُمْ ... أَهْلُ العِرَاقِ وَجَمْعُهُمْ فَتَصَدَّعُوا
إِنَّا تُرَاجِفُ بِالبُنُوْدِ وَخَيْلُنَا ... فِي الرَّوْع تَخْتَرِقُ الأَدِيْمَ وَتُمْزَغُ
وَنُحَاذِرُ التَّوْليْهَ فِي تَحْوِيلنَا ... وَنَرِيْثُ أَحْيَانًا وَحِيْنًا نُسْرِعُ
وَنُصِدُّ نَرْمقُ عَوْرَةً لِعَدُوِّنَا ... وَنُنَاهِزُ الغَفَلَاتِ سَاعَةَ تَطْلَعُ
وَنَخَافُ مِنْ أَعْدَائِنَا مِثْلَ الَّذِي ... نَبْغِيْهُمُ فِيْمَا نَكِيْدُ وَنَصْنَغُ
وَنُعِدُّ إِنْ خِفْنَا الإِسَاءَةَ مَخْرَجًا ... لِلشَّاةِ فِيْهِ فَسِيْحَةٌ وَتَوَسُّعُ
فَإِذَا لَعِبْتَ فَهَكَذَا فَالْعَبْ بِهَا ... لَيْس المُلَاعِبُ بِالَّذِي لَا يُخْدَعُ
فِيْنَا الأَنَاةُ إِذَا تُزَادُ أَنَاتُنَا ... وَالخَتْلُ شِيْمَتُنَا إِذَا مَا نَفْزَعُ
١٤٨٥٤ - البيت في ديوان الأحوص: ٢١٤.
١٤٨٥٥ - البيت في ربيع الأبرار: ٢/ ٣٣٢ منسوبا إلى أبي يزيد العبدي.
١٤٨٥٦ - البيت في ديوان البحتري: ٢/ ٤٢١.
(١) لم ترد في ديوانه.