١٤٨٨٠ - وَأَسعَدُ العَالمَ بالمَالِ ... مَن أَدَّاهُ لِلآخرَة البَاقيَه
المُتَنَبِي:
١٤٨٨١ - وَأَسعَدُ مُشتَاقٍ وَأَظفَرُ طَالبٍ ... هُمَامٌ إِلَى تَقبيل كفّكَ وَاصِلُ
الغَزّيُ:
١٤٨٨٢ - وَاسلَم ليَسلَم دِينُ كُلّ مُوَحِّدٍ ... فَسَلَامَةُ الإِسلَام في أَن تَسلَما
الحَارثِي:
١٤٨٨٣ - وَأَسوَأ أيَّام الفَتَى يَوم لَا يَرَى ... لَهُ أحدًا يَزري عَلَيهِ وَيُنكرُ
ومن باب (وَأَسْوَأُتَا) قَوْل الشَّاعِرِ (١):
وَاسْوَأُنَا مِنْ مَسِيْبٍ صافَ أَرْحلُنا ... لَمْ أفرهِ نَهْيُهُ مِنِّي وَلَا وَرَعَا
والشيُ صنْفٌ إِذَا مَا حَلَّ رَبْعَ فَتًى ... أَعْيَا تَرَحُّلُهُ أوْ يَرْحَلَانِ مَعَا
وَقَالَ رَجُل مِنَ الأَزْدِ فِي الشَّيْبِ (٢):
وَلَقَدْ أَقُوْل لِشَيْبَةٍ أَبْصرْتُهَا ... فِي مَفْرِقِي فَمَنَحْتُهَا إِعْرَاضِي
إِنِّي إِلَيْكِ فَلَسْتُ مَنْتَهِيًا وَلَوْ ... عَمَّمْتِ مِنْكِ مَفَارِقِي بِبَيَاضِ
هَلْ لِي سِوى عِشْرِيْنَ عَامًا قَدْ مَضتْ ... مَعَ سِتَّةٍ فِي إِثْرِهِنَّ مَوَاضِي
وَلَقَلَّمَا أَرْتَاعُ مِنْكِ وَإِنَّنِي ... فِيْمَا هَوَيْتُ وَإِنْ وُزِّعَتْ لَمَاضِ
فَعَلَيْكِ مَا اسْتَطَعْتِ الظُّهُوْرَ بِلمَّتِي ... وَعَلَيَّ أَنْ أَلْقَاكِ بِالمِقْرَاضِ
١٤٨٨٠ - البيت في خريدة العصر: ١/ ٨٥ منسوبا إلى الضحاك بن سلمان.
١٤٨٨١ - البيت في شرح ديوان المتنبي للواحدي: ٢٦٩.
١٤٨٨٢ - البيت في ديوان إبراهيم الغزي: ٧٨١.
١٤٨٨٣ - البيت في الحارثي حياته وشعره: ٦٠.
(١) البيتان في حلية المحاضرة: ٧٢.
(٢) الأبيات في عيون الأخبار: ٤/ ٥٢.