قَدَرُ الزمانِ أَبَى بقربنا ... نَذْرَأً فَأَتَى بِصالِحِ النُّذْرِ
وَأَشَدُّ مَا لَاقَيْتُ بَعْدَهمُ. البَيْتُ
شمس الدين الكوفي الواعظ:
١٤٨٨٧ - وَأَشدُو بِلَيلَى في حَديثي مُغَالطًا ... وجُملٍ وَلَا لَيلَى مُرادي ولَا جملُ
١٤٨٨٨ - وَاشرَب بكأسٍ كُنتَ تَسقى بهَا ... أَمرَّ في الحَلقِ منَ العَلقَمِ
هَذَا مَثَلٌ يُضْرَبُ فِي الجزَاءِ وَالأَخْذِ بِالثَّأرِ.
إبراهيُم الغَزّيُ:
١٤٨٨٩ - وَأَشرَفُ النَّاسِ مَن جَاشَت عَزيمتَهُ ... وأَفضَلُ الذّكِر مَا يبقى عَلَى الأَبَد
ومن باب (وَأَشْعَثَ) قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ (١):
وَأَشْعَثَ مِثْلَ السَّيْفِ قَدْ لَاحَ جِسْمُهُ ... وَجِيْفُ المَهَارِي وَالهُمُوْمُ الأَبَاعِدُ
سَقَاهُ السُّرَى كَأْسَ النُّعَاسِ ... فَرَأسُهُ لِدِيْنِ الكَرَى فِي آخِرِ اللَّيْلِ سَاجِدُ
أَقَمْتُ لَهُ صَدْرَ المَطِيِّ وَمَا دَرَى ... أَجَائِرَةٌ أَعْنَاقُهَا أم قَوَاصِدُ؟
وقول الغَسَّانِيِّ (٢):
وَأَشْعَثَ مُشْتَاقٍ رَمَى فِي جُفُوْنهِ ... غَرِيْبِ الكَرَى بَيْنَ الفَجَاجِ السَّبَاسِبِ
أَمَاتَ اللَّيَالِي شَوْقَهُ غَيْرَ زَفْرَةٍ ... ترَدَّدُ مَا بَيْنَ الحَشَا وَالتَّرَائِبِ
حَجَبْتُ لَهُ ذَيْلَ السَّرَى وَهُوَ لَابِسٌ ... دَجَى اللَّيْل حَتَّى مَجَّ ضوْءَ الكَوَاكِبِ
وَمِنْ فوق أَكْوَارِ المَهَارِي لُبَانَة ... أُحِلَّ لَهَا أَكْلُ الذّرَى وَالغَوَارِبِ
إِذَا ذَرَعَ اللَّيْلَ انْجَلَى فَكَأَنَّهُ ... بَقِيَّةُ هِنْدِيٍّ حُسَامِ المَضَارِبِ
١٤٨٨٧ - البيت في أعيان العصر: ٢/ ٢٥٤، مجموع شعره (حولية الكوفة ٢/ ٢٦٦).
١٤٨٨٨ - البيت في البيان والتبيين: ٣/ ٢٤٠.
١٤٨٨٩ - البيت في ديوان الصنوبري: ٨٢٢.
(١) الأبيات في ديوان ذي الرمة: ١١١١، ١١١٢.
(٢) الأبيات في الصناعتين: ٣٠٠ منسوبة إلى العتابي.