١٤٨٩٤ - وَأَصبحَتُ أَلحَي السُّكرَ وَالسُّكر مُحسِنٌ ... أَلا رُبَّ إحسَانٍ عَلَيكَ ثَقيلُ
١٤٨٩٥ - وَأَصبَحتُ ذَا بُعدٍ وَدَاني قَريبةٌ ... فَيا عجَبَا من قُرب دَاري وَمن بُعدِي
١٤٨٩٦ - وأَصبَحتَ فينَا كمِثلِ المِسَنِّ ... يَسُنُّ الحَدِيدَ وَلَا يقطَعُ
وَيُرْوَى:
وَأَنْتَ المُسِنُّ فَحَتَّى مَتَى ... تَسُنُّ الحَدِيْدَ وَلَا تَقْطَعُ
١٤٨٩٧ - وأَصبَحت كَلَهاةِ اللَّيثِ في فَمِهِ ... ومَن يُحَاولُ شيئًا في فَم الأَسدَ
قيسُ بنُ مُعاذٍ العُقَيليُّ:
١٤٨٩٨ - وَأَصبَحتُ من لَيلَى الغَدَاةَ كنَاظر ... مَعَ الصبح فِي أَعقَاب نَجم مُغرّب
المُتَنَبي:
١٤٨٩٩ - وَأَصبَحَ شعري منهُمَا في مَكَانِهِ ... وَفي عُنُقِ الحسنَاءِ يُستَحسنُ العِقدُ
١٤٩٠٠ - وَأَصبحَ صدعُ بَيننَا ... كَصَدع الزُجَاجَةِ مَا يُشعَبُ
١٤٩٠١ - وَأَصبحَ كالشّقراءِ يَخشَى هَلَاكَهَا ... جَبَانٌ وَيَخشى طَعنةً أَن تقدَّما
هَذَا غَيْرُ قَوْلِ بِشْرِ بنِ أَبِي خَازِمٍ (١):
فَأَصْبَحْتَ كَالشَّقْرَاءِ لَمْ يَعْدُ شَرَّهَا ... سَنَابِكَ رِجْلَيْهَا وَعِرْضُكَ أَوْفَرُ
وَهُوَ مَكْتُوْبٌ بِبَابِ الفَاءِ.
١٤٨٩٤ - الأبيات في طبقات الشعراء لابن المعتز: ٢١٥.
١٤٨٩٥ - البيت في الأغاني: ١٢/ ٩٧ منسوبا إلى مروان بن أبي الجنوب.
١٤٨٩٧ - البيت في جمهرة الأمثال: ٢/ ٢٩٣ منسوبا إلى أبي حية.
١٤٨٩٨ - البيت في الكامل في اللغة: ١/ ٢٣٣.
١٤٨٩٩ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٣/ ١٠.
١٤٩٠٠ - البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ٩٤ منسوبا إلى الأعشى.
(١) البيت في ديوان بشر بن أبي خازم: ٨٥.