بَرَّحَ بِي الشَّوْقُ إِلَى الشُّرْبِ ... مَعَ سَيِّدٍ يَهْرَبُ مِنْ قُرْبِي
وَلَمْ أَكُنْ أَعْهَدَهُ جَافِيًا ... فَصَارَ يَجْفُوْنِي بِلَا ذَنْبِ
وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ لِي عِنْدَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَأَنَّنِي مَا سُؤتُهُ سَاعَةً ... فِي حَالَةِ الجدِّ وَلَا اللَّعِبِ
١٥٠٨٧ - وَاللَّه مَا خَان الحَبيبُ وَإِنَّما هَذَا ... الزَّمانُ هُو الخَؤوْنُ الغَادِرُ
قَبْلهُ:
يا غَائِبًا هُوَ فِي فُؤَادِي حَاضِرٌ ... أَتُرَاكَ تَذْكُرُ بَعْضَ مَا أَنَا ذَاكِرُ
سَلَبَتْنِي الأَيَّامُ حَظِّي مِنْكُمُ ... فَاليَوْمَ لِي فِي الحُزْنِ حَظٌّ وَافِرُ
بَعُدَ السُّرُوْرُ فَلَا رَسُوْلٌ كَاشِفٌ ... كَربَ الفُؤَادِ وَلَا حَبِيْبٌ زَائِرُ
وَاللَّهِ مَا خَانَ الحَبِيْبُ وَإِنَّمَا. البَيْتُ
المعَرِيُّ:
١٥٠٨٨ - وَاللَّه مَا في الأَنامِ شَيءٌ ... تَأْسى عَلَى فَقْدِهِ العُيُونُ
زُهَيرٌ المصرِيُّ:
١٥٠٨٩ - وَاللَّهِ مَا فِيكَ وَلَا خَصلَةٌ ... محَموُدةٌ يذْكُرهَا الذَّاكِرُ
ومن باب (وَاللَّهِ) قَوْلُ رَجَلٍ مِنْ بَنِي ضِنَّةَ مِنْ سَعْدِ ابن هَزِيمٍ، وَفي الْعَرَب ضِنانُ بنُ ضنةُ والأُخْرَى ضنَّةُ بنُ عَبْدُ اللَّهَ بنُ نُمَيرٍ وقَدْ وَفَدَ على عَبْد المَلِكِ بنُ مَرْوَانَ فقالَ (١):
وَاللَّه مَا نَدَري إِذَا ما فَاتَنَا طَلَبٌ ... إلَيْكَ مِنْ الَّذي نَتَطَلَّب
ولَقَدْ ضَرَبْنا في البِلادِ فَلَمْ نَجِد ... أَحدًا سِواكَ إلى المَكَارِمِ يُنْسَبُ
١٥٠٨٨ - البيت في غرر الخصائص: ٢١١.
١٥٠٨٩ - البيت في ديوان البهاء زهير: ١٢٠.
(١) الأبيات في أمالي القالي: ٢/ ٢٨٣.